الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ١٥٠والحسبان: سهام قصار يرمى بها عن القسي الفارسية، الواحدة بالهاء.
والاحسب: الذي ابيضت جلدته من داء ففسدت شعرته فصار أحمر وأبيض، من الناس والابل وهو الابرص، قال: (1) عليه عقيقته أحسبا عابه بذلك، أي لم يعق له في صغره حتى كبر فشابت عقيقته، يعني شعره الذي ولد معه (2).
والحسب والتحسيب: دفن الميت في الحجارة، قال: غداة ثوى في الرمل غير محسب (2) أي غير مكفن.
حبس: الحبس والمحبس: موضعان للمحبوس، فالمحبس يكون سجنا ويكون فعلا كالحبس.
والحبيس: الفرس: يجعل في سبيل الله.
والحباس: شئ يحبس به نحو الحباس في [ المزرفة ] (4) يحبس به فضول الماء
(1) هو امرؤ القيس كما في الديوان (ط.
المعارف) ص 128، واللسان (حسب).
وصدر البيت: أيا هند لا تنكحي بوهة (2) جاء بعد هذا نص ليس من العين، فيما نرى، وهو: " قال القاسم: الاحسب: الشعر الذي نعلوه حمرة ".
أدخله النساخ في الاصل..نحسب أنه من كلام أبي عبيد القاسم بن سلام، فقد جاء في التهذيب 4 / 334: وقال أبو عبيد: الاحسب: الذي في شعره حمرة وبياض.
(3) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، ورواية ابن سيده: " في الترب " بدلا من قوله " في الرمل ".
وهو غير منسوب إلى قائل.
(4) كذا في " التهذيب " و " اللسان " في الاصول المخطوطة: الدرقة.
ولا معنى للدرقة.
وجاء في مادة " حبس " في " اللسان ".
أن الحباسة هي المزرفة بالفاء أي ما يحبس به الماء.
ولم نجد في مادة " زرف " لفظ " المزرفة " بل وجدنا فيها: الزرافة: منزفة الماء.
(*)