الجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٩١ويقال: من ترك عنعنة تميم وكشكشة ربيعة فهم الفصحاء، أما تميم فإنهم يجعلون بدل الهمزة العين، قال شاعرهم: إن الفؤاد على الذلفاء قد كمدا * وحبها موشك عن يصدع الكبدا وربيعة تجعل مكان الكاف (1) المكسورة شيئا، قال: تضحك مني أن رأتني أحترش * ولو حرشت لكشفت عن حرش ويقال: بل يقولون: عليكش وبكش.
ويقال: بل يبدلون في كل ذلك.
والعنان: الشوط، يقال جرى عنانا وعنانين، قال: لقد شد بالخيل الهديل عليكمو * عنانين يبدي الخيل ثم يعيدها (نع:) النعنعة: حكاية صوت، تقول: سمعت نعنعة وهي رنة في اللسان إذا أراد أن يقول: " لع " فيقول: " نع ".
والنعنع: الذكر المسترخي.
والنعنع: بقلة طيبة الريح وهو الفوذينج، قال: زائدة: الذي أعرفه: النعناع.
(1) في " م ": الغاء.
[ * ]
٨٧ / ٣٬٢٥٦