الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ١٦٠والمزحل: الموضع الذي يزحل إليه والزحول من الابل: التي إذا غشيت الحوض ضرب الذائد وجهها فولته عجزها (ولم تزل تزحل حتى ترد الحوض) (1)، وربما ثبتت مقبلة، قال لبيد في زحل الشئ زال عن مقامه (2):
لو يقوم الفيل أو فياله * زل عن مثل مقامي وزحل لحز: رجل لحز أي شحيح النفس، وأنشد: ترى اللحز الشحيح إذا امرت * عليه لما له فيها مهينا) (3) والتلحز: تحلب فيك من أكل رمانة ونحوها (4).
شهوة.
باب الحاء والزاي والنون معهما ح ز ن، ز ح ن، ن ز ح، ن ح ز مستعملات حزن: الحزن والحزن، لغتان [ إذا ثقلو فتحوا، وإذا ضحوا خففوا، يقال: أصابه حزن شديد، وحزن شديد ] (5)، ويقال: حزنني الامر [ يحزنني فإنا محزون ] وأحزنني [ فأنا محزن، وهو محزن ] لغتان أيضا، ولا يقال: حازن.
وروى عن أبي عمرو (6): إذا جاء الحزن منصوبا فتحوه، وإذا جاء مكسورا
(1) زيادة من " التهذيب " 4 / 363 مما نسب إلى الليث.
(2) البيت في " التهذيب " 4 / 363 و " اللسان " (زحل)، وديوانه (ط الكويت) ص 194.
(3) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما نب إلى الليث.
(4) في " التهذيب " مما نسب إلى الليث: أو إجاصة.
(5) ما بين الاقواس من التهذيب 4 / 364 عن العين أثبتناه، لان عبارة الاصول قاصرة ومضطربة.
(6) هو أبو عمرو بن العلاء.
(*)