كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ١٨٢

دحل: الدحل: مدخل تحت الجرف أو في عرض جنب (1) البئر في أسفلها، أو نحوه من المناهل والموارد، ورب بيت من بيوت الاعراب يجعل له دحل تدخل المرأة فيه إذا دخل عليهم داخل، وجمعه دحلان وأدحال، قال: (2) دحل أبي المرقال خير الادحال والداحول وجمعه دواحيل: خشبات على رؤوسها خرق كأنها طرادات قصار، تركز في الارض لصيد الحمر (3).

والدحل: [ ال ] عظيم البطن، ويقال: الخداع.

لحد: اللحد: ما حفر في عرض القبر، وقبر ملحد، ويقال: ملحود، ولحدوا لحدا، قال ذو الرمة: أناسي ملحود لها في الحواجب (4) شبه انسان العين تحت الحاجب باللحد، حين غارت عيون الابل من تعب السير.

والرجل يلتحد إلى الشئ: يلجأ إليه ويميل، يقال: ألحد إليه ولحد إليه بلسانه أي: مال، ويقرأ: " لسان الذي يلحدون " ويلحدون (5).

(1) كذا في الاصول االمخطوطة، في " التهذيب " و " اللسان ": خشب.

وهو تصحيف لانه لا يتناسب مع قوله غي أسفلها.

(2) لم نهتد إلى الرجز ولا إلى قائله.

(3) جاء في " التهذيب " و " اللسان ": لصيد الحمر والظباء.

(4) وصدر البيت في الديوان ص 63 وهو: " إذا استوجست آذانها استأنست لها " (5) أشارة إلى الآية 3 من سورة النحل " لسان الذى يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين.

(*)

٨٩٨ / ٣٬٢٥٦