الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ١٩١باب الحاء والتاء واللام معهما ل ت ح، ح ل ت يستعملان فقط لتح: اللتح: صرب الوجه والجسد بالحصى (حتى) (1) تؤثر فيه من غير جرح شديد، قال أبو النجم يصف العانة حين يطردها الفحل: يلتحن وجها بالحصى ملتوحا ومرة بحافر مكتوحا (2) لت: الحلتيت: [ الانجذان ] (3)، قال: (4) عليك بقنأة وبسندروس * وحلتيت وشئ من كنعد باب الحاء والتاء والنون معهما ح ت ن، ن ح ت، ن ت ح مستعملات نحت:
النحت نحت النجار الخشب، يقال: نحت ينحت، وينحت لغة (5).
(1) زيادة ضرورية من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " (لتح).
(3) كذا في " التهذيب " مما نسب إلى الليث، وفي " اللسان ": الانجرذ، أما في الاصول المخطوطة فهو: الانجرد وكله فيما يبدو تصحيف والصواب ما أثبتناه، فقد جاء في القاموس (الحديث): وكسكيت: صمغ الانجذان كالحلتيت.
وفي اللسان (نجذ): والانجذان ضرب من النبات.
(4) لم نهتد إلى القائل، والبيت في اللسان (حلت).
(5) في " التهذيب " مما نسب إلى الليث: نحت ينحت وينحت لغتان.
وفي القاموس المحيط: نحته ينحته كيضربه وينصره ويعلمه بمعنى براه.
(*)