كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ١٩٧

والمحتظر: [ ال ] متخذها لنفسه، فإذا لم تخصه بها فهو محظر، ويقال: حاظر من حظر، خفيف.

وكل من حظر بينك وبين شئ فقد حظره عليك، قال الله تعالى: " وما كان عطاء ربك محظورا " (1) أي ممنوعا، وكل شئ حجز بين شيئين فهو حجاز وحظار (2).

باب الحاء والظاء واللام معهما ح ظ ل، ل ح ظ يستعملان فقط حظل: الحظل: المقتر، قال: (3) فما يخطئك لا يخطئك منه * طبانية فيحظل أو يغار وبعير حظل إذا كان يأكل الحنظل، يحذون النون، ويقال: هي زائدة، ويقال: هي أصلية، والبناء رباعي ولكنها أحق بالطرح، لانها أخف الحروف، وهم الذين يقولون: قد أسبل الزرع، بطرح النون من السنبل، لغة أخرى: سنبل الزرع.

والحاظل: الذي يمشي في شقه (4) من شكاة، [ تقول): مر بنا يحظل ظالعا.

(1) سورة الاسراء، والآية 20.

(2) هذا هو الوجه وهو من " ص " و " س " أما في " ط " فهو: حجاز، وفي " التهذيب ": حظار وحجار.

(3) القائل هو البختري الجعدي يصف رجلا بشدة الغيرة والطبانة لكل من ينتظر إلى حليلته.

أنظر " اللسان " والبيت فيه (حظل).

(4) في " التهذيب ": في شق.

(*)

٩١٣ / ٣٬٢٥٦