الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ١٩٨لحظ: اللحاظ: مؤخر العين، واللحظة: النظرة من جانب الاذن، [ ومنه قول الشاعر: فلما تلته الخيل وهو مثابر * على الركض يخفي لحظة ويعيدها ] (1)
باب الحاء والظاء والفاء معهما ح ف ظ يستعمل فقط حفظ: الحفظ: نقيض النسيان، وهو التعاهد وقلة الغفلة، والحفيظ: الموكل بالشئ يحفظه.
والحفظة جمع الحافظ، وهم الذين يحصون أعمال بني آدم من الملائكة (2).
والاحتفاظ: خصوص الحفظ، تقول: احتفظت به لنفسي، واستحفظته كذا، أي: سألته أن يحفظه عليك (3).
والتحفظ: قلة الغفلة حذرا من السقطة في الكلام والامور.
والمحافظة: المواظبة على الامور من الصلوات (4) والعلم ونحوه.
والحفاظ: المحافظة على المحارم ومنعها عند الحروب، والاسم منه الحفيظة، يقال: هو ذو حفيظة.
وأهل الحفائظ: المحامون من وراء إخوانهم، متعاهدون لامورهم، مانعون لعوراتهم، قال: (5)
(1) ما بين القوسين من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(2) إشارة إلى الآيتين 10، 11 من سورة الانفطار: " وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين ".
(3) في " التهذيب ": يحفظه لك.
(4) إشارة إلى الآية 238 من سورة البقرة: " حافظوا على الصلاة ".
(5) القائل العجاج والرجز في ديوانه (ط.
مصر) ص 82، وهو في " التهذيب " و " اللسسان ".
(*)