الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ١٩٩إنا أناس نلزم الحفائظا * إذ كر هت ربيعة الكظائظا والحفظة مصدر الاحتفاظ عندما يرى من حفيظة الرجل، تقول: أحفظته
فاحتفظ حفظة أي أغضبته، قال العجاج: وحفظة أكنها ضميري (1) يفسرونه: على غضبة أجنها ضميري.
وتقول: احفاظت الجيفة أي: انتفخت (2).
باب الحاء والذال والراء معهما ح ذ ر، ذ ر ح يستعملان فقط حذر: الحذر مصدر قولك: حذرت أحذر حذرا فأنا حاذر وحذر.
وتقرأ الآية " وإنا لجميع حاذرون " (3) أي مستعدون، ومن قرأ: حذرون فمعناه: إنا نخاف شرهم.
وأنا حذيرك منه أي أحذركه (4).
وحذار يا فلان أي: احذر، قال: (5) حذار من أرماحنا حذار جرت للجزم الذي في الامر، وأنثت لانها كلمة، يقال: سمعت حذار في
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 26.
(2) عقب الازهري على " احفاظت " فقال: قلت: هذا تصحيف منكر والصواب اجفأظت بالجيم…وقد ذكر الليث هذا الحرف في كتاب الجيم…(3) سورة الشعراء، الآية 56.
(4) عقب الازهري في " التهذيب " 4 / 462 فقال: قلت: لم أسمع هذا الحرف لغيره، وكأنه جاء به على لفظ نذيرك وعذيرك.
(5) القائل أبو النجم العجلي كما في " اللسان " (حذر) والرجز في " التهذيب " 4 / 463 غير منسوب أيضا.
(*)