الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٩وموت أحمر، وميتة حمراء، أي: شديدة، قال: (1) نسقى بأيدينا منايا حمرا وسنة حمراء أي: شديدة، قال: (2) إليك أشكو سنوات حمرا أخرج على نعت الاعوام فلم يقل حمراوات (3) محر: المحارة: دابة (4) في الصدفين والحجارة: باطن الاذن (5).
والمحارة: ما يوجر به الصبي ويلد، وربما سقي فيها باللبن لعلة (6).
باب الحاء واللام والنون معهما.
ل ح ن، ن ح ل يستعملان فقط.
لحن: اللحن: ما تلحن إليه بلسانك، أي: تميل إليه بقولك.
(1) لم نهتد إلى القائل ولا إلى الرجز.
(2) الرجز في " التهذيب " غير منسوب.
(3) استغرب المحقق للتهذيب الدكتور عبد الله درويش كلام الخليل على " الحمر " نعتا للسنوات، ولم يقل صاحب الرجز " حمراوات " لان المراد بالموصوف " الاعوام "
استغرب المحقق هذا وكأنه حمله على الوهم فقال: المعروف في الخوان " حمر " ومثلها جمع لافعل وفعلا، أي المذكر والمؤنث فلا داعي لتأويل السنوات بالاعوام.
أقول: لقد فات المحقق موضع النكتة التي لمح إليها الخليل وهي أن " حمراوات " نعت لادنى العدد أي جمع القلة، ولما كان الموصوف جمعا مؤنثا سالما فهو دال على القلة، وكان حقه أن يوصف ب " حمراوات " فلما جاء وصفه ب " حمر " دل على أن الموصوف جمع كثرة وهو " أعوام " لان " العام " لا يجمع إلا على " أعوام " فهو مفيد للكثرة ولا ينصرف إلى القلة إلا بقرينة.
(4) كذا في جميع الاصول والمصادر إلا في " س " فقد صحفت إلى " ذات ".
(5) وزاد صاحب " التهذيب " فيما نسب إلى الليث قوله: " وربما قالوا لها محارة بالدابة والصدفين " ولم يرد هذا في الاصول المخطوطة، وهو غامض استغربه محققو " اللسان " في حاشيتهم.
(6) انفرد كتاب العين بهذه الدلالة.
(*)