كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٠

ومنه قول الله - عزوجل -: " ولتعرفنهم في لحن القول " (1) فكان رسول الله - صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم - بعد نزول هذه الآية يعرف المنافقين إذا سمع كلامهم، يستدل بذلك على ما يرى من لحنه، (أي من مثله في كلامه في اللحن (2).

واللحن والالحان: الضروب من الاصوات الموضوعة.

واللحن: ترك الصواب في القراءة والنشيد، يخفف ويثقل، واللحان واللحانة:: الرجل الكثير اللحن، وقال: (3) فزت بقدحي معرب لم يلحن ولحن يلحن لحنا ولحنا.

واللحن (بفتح الحاء): الفطنة، ورجل لحن إذا كان فطنا.

نحل: واحدة النحل: نحلة.

والنحل: إعطاؤك إنسانا شيئا بلا [ استعاضة ] (4).

ونحل المرأة: مهرها (5)، ويقال: أعطيتها مهرها نحلة إذا لم ترد عوضا.

وانتحل فلان شعر فلان إذا ادعاه [ أنه قائله ] (6).

ونحل الشاعر قصيدة إذا رويت عنه وهي لغيره.

وسيف ناحل أي: دقيق.

(1) سورة محمد، الآية 30.

(2) العبارة بين القوسين مما نسب إلى الليث في " التهذيب " أما في الاصول المخطوطة فقد جاء فيها: في كلامه إي لحنه.

(3) الرجز في " اللسان (لحن) من غير عزو.

(4) " التهذيب " 5 / 64 و " اللسان " (نحل)، وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: استعواض.

(5) سقطت الكلمة من " ط) و (س).

(6) زيادة من التهذيب عن العين 5 / 65.

(*)

٩٤٦ / ٣٬٢٥٦