كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٢

شئ لزم شيئا لم يفارقه حليفه، حتى يقال: فلان حليف الجود وحليف الاكثار وحليف الاقلال، [ وأنشد: وشريكين في كثير من الما * ل وكانا محالفي إقلال ] (1) وأحلف الغلام: جاوز رهاق الحلم، فهو محلف (2)، وقال بعضهم: أخلف بالخاء.

والحلفاء: نبات حمله قصب النشاب، الواحدة حلفة والجميع الحلف (3)، وقياسه: قصباء وقصبة وقصب، وطرفاء وطرفة وطرف، وشجراء وشجره وشجر سواء.

لحف: اللحف: تغطيتك الشئ باللحاف، لحفت فلانا لحافا: ألبسته إياه.

واللحاف: اللباس الذي فوق سائر اللباس، ولحفت لحافا وهو جعلكه، وتلحفت لحافا: اتخذته لنفسي والتحفت مثله، [ وقال طرفة: يلحفون الارض هداب الازر (4) أي يجرونها على الارض ] (5).

*

" (1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وديوان الاعشى (ط.

مصر) ص 13.

(2) علق الازهزي في " التهذيب " 5 / 68 فقال: أحلف الغلام بهذا المعنى خطأ إنما يقال: أحلف الغلام إذا راهق الحلم فاختلف الناظرون إليه، فقائل يقول: قد احتلم وأدرك، ويحلف على ذلك، وقائل يقول: غير مدرك ويحلف على قوله وكل شئ يختلف فيه الناس ولا يقفون منه على أمر صحيح فهو محلف.

(3) عقب الازهري في " التهذيب " فقال: الحلفاء نبت أطرافه محدودة كأنها أطراف سعف النخل والخوص ينبت في مغايض الماء والنزوز…(4) الشطر في " التهذيب " والبيت بتمامه في " اللسان " والديوان (ط.

أوروبا) ص 59 وهو: ثم راحوا عبق المسك بهم * يلحفون الارض هداب الازر (5) ما بين القوسين من " التهذيب " مما نسب إلى الليث، ولم يرد في الاصول المخطوطة.

(*)

٩٤٨ / ٣٬٢٥٦