الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٣والملحفة: الملاءة التحفت بها.
والالحاف في المسألة: الالحاح وقال ؟ (1): نسأل الناس إلحافا ونأكله إسرافا.
فلح: الفلاح، والفلح لغة، البقاء في الخير، وفلاح الدهر: بقاؤه.
وحي على الفلاح أي: [ هلم ] (2) على بقاء الخير، وفي الشر فلح،
قال: (3) أخبر المخبر عنكم أنكم * يوم فيف الريح أبتم بالفلح (4) أريد به الفلاح فقصر، وقد يطرحون الالف من الفلاح والواو من الكفوف (5) فيقولون: كفف احتياجا إلى القوافي، ولا يتغير المعنى.
والفلح: الشق في الشفة في وسطها، رجل أفلح وامرأة فلحاء دون العلم.
وقولهم: (6) إن الحديد بالحديد يفلح (7)
(1) في صلى الله عليه وآله و (ط): قال: ساسي، وفي (س): سياسي والكلمة في الرسمين غير مفهومة، ولم نهتد إلى حقيقتها.
(2) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(3) القائل هو عمرو بن معد يكرب كما جاء في التهذيب 15 / 581 وفي اللسان (فيص)، وفي ديوانه ص 47 وجعل البيت، وهو مفرد في (قافية الجيم)، كما جاء في التهذيب واللسان، وقد صحفوا جميعا إذ رووه بالجيم بدلالة ما جاء في اللسان من تفسير فقد جاء فيه بعد الاستشهاد بالبيت: أي: بالفلاح والظفر.
وفي الاصول: (أنتم) في مكان (أبتم) وهو تصحيف أيضا).
(4) لعل المراد ب " الكفوف " جمع الكف الذي ورد في شعر أبي عمارة الهذلي وشعر ابن أحمر، أنظر " اللسان " (كفف)، غير أن سيبويه قال: جمعه أكف، ولم يجاوزوا هذا المثال.
(5) لم نهتد إلى القائل، والرجز غير منسوب في " التهذيب " و " اللسان ".
(*)