الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٥وفحل فحيل: كريم المنتجب.
والفحل: الحصير، سمي به لانه يعمل من سعف النخل من الفحل، ويقال للنخلة الذكر [ الذي يلقح به حوائل ] (1) النخل فحالة، والجميع فحال.
واستفحل الامر: عظم واشتد.
حفل: حفل الماء حفولا وحفلا أي: اجتمع في محفله أي مجتمعه والمحفل: المجلس، وقد حفلوا أي اجتمعوا، وهو المجتمع في غير مجلس أيضا، واحتفلوا أي: اجتمعوا، ويقال: تعالوا بأجمعكم الاحفلى (2) يريد الجماعة، قال: (3) نحن في المشتاة ندعو الاحفلى * لا ترى الآدب فينا ينتقر ومن روى بالجيم فانه يريد الجفالة من الناس أي الجماعة.
وشاة حافل قد حفلت حفولا إذا اجتمع لبنها في ضرعها وكثر، ويجمع حفل وحوافل.
والحفل: المبالاة، وما أحفل: ما أبالي، قال لبيد: (4) فمتى أهلك فلا أحفله * بجلي الآن من العيش بجل والتحفيل: التزيين، والتحفل: التزين، وتحفلي أي: تزيني.
(1) من التهذيب 5 / 74 عن العين، عبارة الاصول: " التي تلقح حوامل وهي محرفة ومصحفة.
(2) جاء في " اللسان " أيضا: ودعاهم الحفلى والاحفلى.
(3) القائل طرفة بن العبد (الديوان (ط.
اوروبا) ص 60 وكذلك في " اللسان " (جفل) ولم يشر ناشر الديوان ولا صاحب اللسان إلى الرواية الاخرى بالحاء المهملة التي وردت في كتاب العين.
(4) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان (ط.
الكويت) ص 197.
(*)