كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٤

أي يفرج لاحدهما بالآخر حتى يخرج من مضيق موضعه، أو يقطع به أي: يشق أحدهما.

والفلاحون: الزراعون.

والفلاح: السحور، أي من تسحر بقيت له قوة يومه.

والفلاح: المكاري [ وإنما قيل له فلاح تشبيها بالاكار ]، قال: (1) وفلاح يسوق له حمارا لفح: لفحته النار أي أصابت وجهه وأعالي جسده فأحرقت، [ والسموم تلفح الانسان ] (2).

واللفاح: شئ أصفر مثل الباذنجان طيب الريح.

فحل: الفحول والفحولة جمع الفحل، والفحلة: افتحال الانسان فحلا لدوابه، قال: (3) نحن افتحلنا جهدنا لم نأتله والاستفحال خطأ، وإنما الاستفحال على ما بلغني من أهل كابل عن علوجها أنهم إذا وجدوا رجلا من العرب جسيما جميلا خلوا بينه وبين نسائهم رجاء أن يولد فيهم مثله.

(1) من التهذيب 5 / 72 عن العين.

(2) هو عمرو بن أحمر الباهلي، أنظر " التهذيب " و " اللسان "، وصدر البيت: لها رطل تكيل الزيت فيه (3) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.

(4) لم نهتد إلى القائل، والرجز في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة.

(*)

٩٥٠ / ٣٬٢٥٦