كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٧

والحبلة: طاقة من قضبان الكرم.

والحبل: نوع من الشجر مثل السمر.

وحبل الحبلة: ولد الولد الذي في البطن (1)، وكانت العرب ربما تبايعوا

على حبل الحبلة فنهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيع المضامين والملاقيح وحبل الحبلة.

حلب: عناق تحلبة (2) أي: بكر تحلب قبل أن يفسد [ لبنها ] (3).

والحلب: اللبن الحليب، والحلاب: المحلب الذي يحلب فيه، [ قال: صاح هل ريت أو سمعت براع * رد في الضرع ما قرى في الحلاب ] (4) والاحلاب من اللبن يجتمع عند الراعي نحو من الوسق فيحمل إلى الحي، يقال: جاؤوا باحلابين وثلاثة أحاليب، فأما في الشاء والبقر فيقال: جاؤوا بإمخاض وإمخاضين وثلاثة أما خيض، لانه يمخض فيخرج زبده، ولا تمخض ألبان الابل.

والحلب من الجباية مثل الصدقة ونحوها مما لا يكون وظيفة معلومة.

وناقة حلوب: ذات لبن، فإذا صيرتها اسما قلت: هذه الحلوبة لفلان، وقد يخرجون الهاء من الحلوبة وهم يعنونها، قال الاعشى:

(1) جاء في " التهذيب " 5 / 81: وقال أبو عبيد: حبل الحبلة ولد الجنين الذي في بطن الناقة.

(2) جاء في " المحكم " 3 / 268: وشاة تحلبة (بضم التاء واللام وبضم الثاء وفتح اللام وبكسرهما) إذا خرج من ضرعها شئ قبل أن ينزى عليها.

(3) أي: قبل أن تحمل، لانها " لانها " إذا حملت فسد لبناها ".

[ اللسان (فسد) ].

(4) ما بين القوسين من " التهذيب " مما نسب إلى الليث البيت منسوب في الجمهرة 1 / 229 (حلب) إلى الحارث بن مضاض الجرهمي، وفي التكملة 1 / 106 (حلب) إلى إسماعيل بن بشار.

(*)

٩٥٣ / ٣٬٢٥٦