الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٨تذهل الشيخ عن بنيه وتودي * بحلوب المعزابة المعزال (1)
ويروى بلبون، وكذلك الركوبة والركوب.
وناقة حلباة ركباة أي ذات لبن تحلب وتركب، قال: (2) ليست بحلباة ولا ركباة وحلبانة وركبانة أيضا، ولا يقال للذكور شئ من ذلك، وتصغير حلباة حليبية.
والمحلب: شجر يجعل حبه في العطر.
والحلب: نبات من أفضل المراعي.
والحلباب: نبات غير الحلب (3).
والحلبة: خيل تجتمع للسباق من كل أوب، ولا تخرج من موضع واحد، ولكن من كل حي، قال (4): نحن سبقنا الحلبات الاربعا * الفحل والقرح في شوط معا وإذا جاء القوم من كل وجه فاجتمعوا لحرب ونحوه قيل: قد احلبوا، والاحلاب يراد به الاغاثة.
وربما جمعوا الحلبة بالحلائب، ولا يقال للواحد منها حليبة ولا حلابة.
وتحلب فوه وتحلب الندى أو الشئ إذا سال.
والحلب: حب الواحدة حلبة، وهي الفريقة.
(1) البيت في ديوان الاعشى ص 13 وروايته فيه: تخرج الشيخ من بنيه وتلوي * بلبون المعزابة المعزال (2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى الرجز.
(3) جاء في القاموس والتاج (حلب): والحلبات بالكسر نبت.
(4) الرجز قد ورد في " التهذيب " 5 / 85 و " اللسان " (حلب) غير منسوب أيضا.
(*)