الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٠والبلوح: تبلد الحامل تحت الحمل من ثقله، يقال: حمل على البعير حتى بلح، قال أبو النجم: وبلح النمل به بلوحا (1) أي حين ينقل الحب في الحر.
باب الحاء واللام والميم معهما ح م ل، ح ل م، م ل ح، م ح ل، ل ح م كلهن مستعملات حمل: الحمل: الخروف، والجميع الحملان (2).
والحمل: برج من البروج الاثني عشر.
والفعل حمل يحمل حملا وحملانا.
ويكون الحملان أجرا لما يحمل.
والحملان: ما يحمل عليه من الدواب في الهبة خاصة.
وتقول: إني لا حمله على أمر فما يتحمل، وأحمله أمرا فما يتحمل، وإنه ليحتمل الصنيعة والاحسان، وحملت فلانا فلانا، وتحملت به عليه في الشفاعة والحاجة (3).
وتحاملت في الشئ إذا تكلفته على مشقة.
واستحملت فلانا نفسي أي حملته أموري وحوائجي، قال: (4) " ومن لم يزل يستحمل الناس نفسه "
(1) الرجز في " التهذيب " 5 / 90 و " اللسان " (بلح).
(2) وجاء في " المحكم " 3 / 281: الحملان والاحمال.
(3) كذا في " المحكم " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: اللجاجة.
(4) القائل زهير كما في " المحكم " 3 / 279 و " اللسان "، وشرح الديوان ص 32 والرواية في هذه المظان
جميعها: " ومن لا يزل…" وعجز البيت: " ولم يغنها يوما من الناس يسام " (*)