الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٣وفي الحديث: " القرآن ما حل مصدق ": يمحل بصاحبه إذا ضيعه.
ولبن ممحل: محلوه أي حقنوه ثم لم يدعوه يأخذ الطعم حتى شربوه، قال أبو النجم: إلا من القارص والممحل (1) والمحال: فقار الظهر، والواحدة محالة.
والمحالة: التي يستقى علهيا، يقال: سميت بفقارة البعير على فعالة، ويقال: بل على مفعلة لتحولها في دورانها.
وقولهم: لا محالة أي: لا بد، على مفعلة، الميم زائدة، والمعنى: لا حيلة.
والمتماحل: الطويل.
لمح: لمح البرق ولمع، ولمح (2) البصر، ولمحه ببصره.
واللمحة: النظرة.
وألمحه غيره.
ملح:
قد يقال من الملاحة ملح.
والممالحة: المؤاكلة.
وإذا وصفت الشئ بما فيه من الملوحة قلت: سمك مالح وبقلة مالحة.
والملح: معروف [ ما يطيب به الطعام ] (3).
والملح: خلاف العذب من الماء، يقال: ماء ملح، ولا يقال: مالح.
(1) الرجز في " التهذيب " 5 / 97 غير منسوب و " اللسان " (محل) منسوب إلى أبي النجم أيضا.
(2) ضبطها محقق الجزء الخاص من " التهذيب ": لمح مثل عظم (3) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث 5 / 98.
(*)