كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٤

وملحت الشئ وملحته فهو مملوح مليح مملح.

وملحت القدر أملحها إذا كان ملحا بقدر، فإن أكثرته حتى يفسد قلت: ملحتها تمليحا.

والملاح من نبات الحمض، قال أبو النجم: يخبطن ملاحا كذاوي القرمل (1) والملاحة: منبت الملح.

والملاح: صاحب السفينة، وصنعته الملاحة والملاحية [ وهو متعهد النهر ليصلح فوهته ] (2)، [ قال الاعشى: تكأكأ ملاحها وسطها * من الخوف كوثلها يلتزم ] (3) ويقال: أملحت يا فلان في معنيين أي جئت بكلمة مليحة أو أكثرت ملح القدر.

والملحة: الكلمة المليحة.

والملحاء: وسط الظهر بين الكاهل والعجز، وهي من البعير ما تحت

السنام.

[ وفي الملحاء ست محالات، وهي ست فقرات والجميع ملحاوات ] (4).

والملحة في الالوان: بياض يشقه شعيرات سود، وكذلك كل شعر وصوف.

وكبش أملح: بين الملحة والملح (5).

(1) الرجز في " اللسان " (قرمل).

(2) زيادة من " التهذيب " 5 / 99، مما نسب إلى الليث.

(3) البيت في " التهذيب " وديوان الشاعر (الصبح المنير) ص 31.

(4) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.

(5) في المحكم 3 / 288: " والملحة والملح في جميع شعر الجسد من الانسان وكل شئ: بياض يعلو السواد.

(*)

٩٦٠ / ٣٬٢٥٦