كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٥

والملح: داء أو عيب في رجل الدابة.

والملاحي: ضرب من العنب في حبه طول.

والملح: الرضاع.

لحم: يقال، لحم ولحم، يخفف ويثقل.

ورجل لحيم: كثير لحم الجسد، وقد لحم لحامة.

ورجل لحم أي أكول للحم، وبيت لحم: يكثر فيه اللحم.

(وجاء في الحديث) (1): " إن الله ليبغض البيت اللحم وأهله ".

وبازي لحم ولاحم: يأكل اللحم، وملحم: يطعم اللحم، وقال الاعشى:

تدلى حثيثا كأن الصوا * ر يتبعه أزرقي لحم ] (2) وألحمت القوم: قتلتهم حتى صاروا لحما، واللحيم: القتيل.

واستلحمت الطريق: اتبعته، [ قال: ومن أريناه الطريق استلحما (3) وقال امرؤ القيس استلحم الوحش على أكسائها * أهوج محضير إذا النقع دخن ] (4)

(1) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.

(2) ما بين القوسين من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.

(3) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.

والرجز لرؤبة - ديوانه ص 184.

(4) ما بين القوسين من قوله: قال: إلى البيت من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.

وجاء البيت في " اللسان " بهذه الرواية، وقد صحف محقق الجزء الخاص من التهذيب كلمة " محضير " فجعلها " محفير " بالفاء.

(*)

٩٦١ / ٣٬٢٥٦