كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٨

باب الحاء والنون والفاء معهما ح ن ف، ن ح ف، ح ف ن، ن ف ح مستعملات حنف: الحنف: ميل في صدر القدم، ورجل أحنف، ورجل حنفاء، [ ويقال: سمي الاحنف بن قيس به لحنف كان في رجله ] (1)، وقالت حاضنة الاحنف:

والله لولا حنف برجله * ما كان في فتيانكم كمثله (2) والسيوف الحنفية تنسب إليه لانه أول من عملها، أي: أمر باتخاذها، وهو في القياس: سيف أحنفي.

[ وبنو حنيفة حي من ربيعة.

ويقال: تحنف فلان إلى الشئ تحنفا إذا مال إليه.

وحسب حنيف أي: حديث إسلامي لا قديم له، وقال ابن حبناء التميمي: وماذا غير انك ذو سبال * تمسحها وذو حسب حنيف ] (3) والحنيف في قول: المسلم الذي يستقبل قبلة البيت الحرام على ملة إبراهيم حنيفا مسلما.

والقول الآخر: الحنيف كل من أسلم في أمر الله فلم يلتو في شئ منه.

وأحب الاديان إلى الله الحنيفية السمحة وهي ملة النبي - صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم - لا ضيق فيها ولا حرج.

(1) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.

(2) والرواية في " س " و " التهذيب " 5 / 109 و " اللسان " (حنف):…ما كان في فتيانكم من مثله (3) ما بين القوسين من قوله: وبنو حنيفة…أخلت به الاصول المخطوطة وأثبتناه من " التهذيب ".

ونسب البيت في الاساس (حنف) إلى البعيث.

(*)

٩٦٤ / ٣٬٢٥٦