الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٩نحف: نحف (1) الرجل ينحف نحافة فهو نحيف قضيف، ضرب الجسم قليل اللحم، قال: ترى الرجل النحيف فتزدريه * وفي أثوابه أسد مزير (2)
نفح: نفح الطيب ينفح نفحا ونفوحا، وله نفحة طيبة ونفحة خبيثة ونفحت الدابة [ إذا رمحت برجلها ] (3) ورمت بحد حافرها.
ونفحه (4) بالسيف أي: تناوله من بعيد شزرا.
ونفحه بالمال نفحا، ولا تزال له نفحات من المعروف، والله النفاح (5) المنعم على عباده.
والانفحة لا تكون إلا لكل ذي كرش، وهو شئ يستخرج من بطن (ذيه) (6) أصفر يعصر في صوفة (7) مبتلة في اللبن فيغلظ كالجبن.
حفن: الحفن: أخذك الشئ براحة كفك، والاصابع مضمومة، ومل ء كل كف حفنة.
(1) وجاء في " القاموس ": نحف كسمع وكرم.
(2) الرواية في " التهذيب " و " اللسان ": وتحت ثيابه أسد مزير.
(3) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(4) صحف في الجزء الخامس من " التهذيب " فصار: ونفحة بالسيف…(5) عقب الازهري على " النفاح " فقال: لم أسمع النفاح في صفات الله التي جاءت في القرآن ثم في سنة المصطفى عليه السلام، ولا يجوز عند أهل العلم أن يوصف الله - عزوجل - بصفة لم ينزلها في كتابه…(6) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وقد سقطت من الاصول المخطوطة.
(7) كذا في " التهذيب " و " المحكم " و " اللسان "، وأما في الاصول المخطوطة ففيها: الصوف.
(*)