الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٤قال: (1) شايحن منه أيما شياح ويقال: شائح، أي قاتل.
وأشاح الفرس بذنبه، أي: أرخاه.
وأشاح فلان بوجهه عن وهج النار، أو عن أذى إذا نحاه.
قال النابغة: (2) تشيح على الفلاة فتعتليها * ببوع القدر إذ قلق الوضين أي: تديم السير، والبوع: المداومة، وناقة شيحانة مداومة في الرسل.
قال الحطيئة: (3)
" شيحانة خلقت خلق المصاعيب " والشيحان: الطويل (4).
شحى: شحى فلان فاه شحيا، واللجام يشحى فم الفرس شحيا.
قال: (5) كأن فاها واللجام شاحيه ويقال: أقبلت الخيل شواحي وشاحيات.
أي: فاتحات أفواهها (6).
باب الحاء والضاد و (وائ) معهما ح ض ء، ض ح و، وض ح، ح وض، ح ي ض، ض ي ح مستعملات حضأ (7): يقال: حضأت النار إذا سخيت عنها لتلتهب.
قال: (8)
(1) نسب في اللسان (شبح (إلى أبي السوداء العجلي.
(2) ديوانه ص 260.
(3) ديوانه ص 49، وصدر البيت فيه: " سد الفناء بمصباح مجالحة " (4) نقلت هذه العبارة من باب " الحاء والشين والنون معهما " لانها من باب المعتل (5) التهذيب 5 / 148، واللسان (شحا)، غير منسوب أيضا.
(6) نرجح أن العبارة التي تلي قوله: أفواهها ليست من العين فهي منسوبة في النسخ إلى أبي أحمد، وفي التهذيب 5 / 148 واللسان (شحا) إلى ابن الاعرابي، والعبارة هي: " قال أبو أحمد: سحا زبد فاه، وشحا فوه ".
(7) من التهذيب 5 / 150 رواية عن العين وقد سقطت من الاصول.
(8) اللسان (حضا) غير منسوب أيضا.
(*)