الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٥باتت همومي في الصدر تحضؤها * طمحات دهر ما كنت أدرؤها ضحو: الضحو: ارتفاع النهار، والضحى: فويق ذلك، والضحاء - ممدود - إذا امتد النهار، وكرب أن ينتصف.
وضحي الرجل ضحى: أصابه حر الشمس.
قال الله تعالى: " لا تظمأ فيها ولا تضحى " (1)، أي: لا يؤذيك حر الشمس.
وقد تسمى الشمس: الضحاء - ممدود -.
وتقول: أضح، أي: ابرز للشمس.
ضحا يضحو ضحوا وضحي يضحى ضحى وضحيا.
وضح الاضحية، وأضح بصلاة الضحى إضحاء، أي: أخرها إلى ارتفاع الضحى.
وهلم نتضحى، أي: نتغدى.
وتضحت الابل: أخذت في الرعي من أول النهار، وتعشت: رعت بالليل.
يقال: ضحها وعشها.
والضاحية من كل بلدة: ناحيتها البارزة [ والجو باطنها ] (2)، يقال: هؤلاء ينزلون الباطنة، وهؤلاء ينزلون الضواحي.
والمضحاة: التي لا تكاد الشمس تغيب عنها.
ويقال: فعلت ذلك الامر ضاحية: أي: ظاهرا بينا، قال: (3) لقد أتانا ورود النار ضاحية * حقا يقينا ولما يأتنا الصدر وضواحي الحوض: نواحيه.
قال: (4)
(1) سورة طه 119.
(2) زيادة من التهذيب 5 / 156 من نقله عن العين، لتقويم العبارة.
(2) النابغة كما جاء في اللسان (ظحا)، وليس في ديوانه (صنعة ابن السكيت).
(4) جرير - ديوانه ص 78 (صادر)، وصدر البيت فيه: " فما شجرات عصبك في قريش " (*)