الملاحن لابن دريد شرح وتحقيق عامر ونيس
الجزء ١ · صفحة ١٢٧وارْقَ إلى الخيراتِ زَنْأً في الجبَلْ
وتقول : والله مارأيت في الدار إنسانًا . إنسان : مياهٌ بنجد معروفة(1) .
وتقول: والله ما عندي إوزٌّ ولا أملكه. فالإوَزُّ الرجل القصير الضخم(2) . والإوزَّة المرأة الضخمة القصيرة أيضا. والعرب تسمّي صغار البط وكبارها إوزًّا. وأنشد :
قد بعثوني راعيَ … الإوزْ … لكل عِلجٍ … مُضْرَغِط شكز(3)
ليس إذا جئت بمَرْمَئز
(1) – انظر في هذا ما ذكرناه سابقا في حديث المصنّف في قوله: والله ما رأيت في الدار انسانا ولا كلّمته . فانسان ماء معروف من مياه العرب . ص 154 .
(2) – قال ابن منظور: والوزّة البطّة، وجمعها وَزٌّ، وهي الإوزّة أيضا، وتُجمع إوزٌّ وإوزّون. ورجل إوَزّ: قصير غليظ. والأنثى: إوزّة. وقيل: هو الغليظ اللحيمٌ في غير طول. وأنشد المفضّل:
أمشي الإوَزَّى ومعي رمحٌ سَلِبْ
(3) – في لسان العرب أن المُضْرَغِط هو العظيم الجسم الكثير اللحم الذي لا غناء عنده. واضرغَطَّ الشيءُ: عظُمَ. قال الشاعر:
بطونهمُ كأنها … الحِبابُ … إذا اضْرَغطَّتْ فوقها … الرقابُ
انظر مادة «ضرغط» في لسان العرب.
وجاء في اللسان: "لكل عبدٍ مضرغطّ كزّ، ليس إذا جئت بمُرمهزّ"
والكزّ: الذي لا ينبسط، ووجهٌ كزٌّ: قبيح. ورجل كزٌّ: قليل المؤاتاة والخير، بيّن الكزَز. قال الشاعر:
أنت للأبعد هيِّنٌ … ليِّنُ … وعلى الأقرب … كزٌّ جافي
ورجل كزّ اليدين: أي بخيل، مثل جعد اليدين. انظر مادة «كزز» في لسان العرب.
والمرمهزّ: بكسر الهاء، وقد جاء في بعض نسخ المتن، وهو الخفيف. وبفتحها: من لا يعطي شيئا.
والشكَز: من شكَزَ يشكُز شكْزًا، أي نخسه بإصبعه، وفي نوادر الأعراب: شكز فلان فلانًا وبسره وخلبه وخدعه وبدحَه وذربَه: إذا جرحه بلسانه.
انظر مادة «شكز» في لسان العرب.