الملاحن محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

الملاحن لابن دريد شرح وتحقيق عامر ونيس

الجزء ١ · صفحة ٢٤

وتقول : والله ما بطنت(1) فلانا أي ما ضربت بطنه .

وقال الراجز :

إذا ضربت … موقرًا فابطن له فوق قصيراه(2) ودون الجلّه(3)

(1) – قال ابن منظور : وبطنه يبطنه بطنا ، وبطن له ، كلاهما : ضرب بطنه. وضرب فلان البعير فبطن به إذا ضرب له تحت البطن . والشاعر في البيت بعده ، أراد بقوله (فابطن له ) أي فأبطنه ، فزاد لاما ، وقيل :بطنه وبطن له مثل شكره وشكر له ونصحه ونصح له . قال ابن بري : وانما أسكن النون للإدغام في اللام، يقول : إذا ضربت بعيرا موقرا بحمله فاضربه في موضع لا يضرّ به الضرب ، فان ضربه في ذلك الموضع من بطنه خير له من غيره . انظر مادة ( بطن ) في لسان العرب .

(2) – في نسخة: قصاراه . قال ابن منظور : والقصيرى : أسفل الأضلاع ، وقيل هي الضلع التي تلي الشاكلة بين الجنب والبطن ، قال الشاعر :

(3) نهد القصيرى يزينه خصله

وقال أبو دواد :

وقصرى شنج الأنسا ء نبّاح من الشعب . ( ) عند ابن منظور( وتحت الجلة ) قال والجلة : وعاء يتخذ من الخوص يوضع فيه التمر يكنز فيها ، عربية معروفة . ويعني الراجز : جملا عليه جلّة فهو بها موقر ، والجمع جلال وجلل ، وجلّ الدابة وجلّها : الذي تلبسه لتصان به ، قال ابن دريد : وهي لغة تميمية معروفة ، والجمع جلال وأجلال .

٢٤ / ١٥٢