الملاحن لابن دريد شرح وتحقيق عامر ونيس
الجزء ١ · صفحة ٢٥وتقول : والله ما أعلمت فلانا ولا أعلمني ، أي ما جعلته أعلم ، أي ما شققت شفته العليا((1)
(1) – قال ابن منظور : العلم والعلمة والعلمة : الشق في الشفة العليا . وقيل : في أحد جانبيها ، وقيل : هو أن تنشقّ فتبين . علم علما فهو ، وعلمته أعلمه علما ،مثل كسرته أكسره كسرا : شققت شفته العليا ، وهو الأعلم . ويقال للبعير أعلم لعلم في مشفره الأعلى ، وان كان الشق في الشفة السفلى فهو أفلح، وفي الأنف أخرم ، وفي الأذن أخرب ، وفي الجفن أشتر ، ويقال فيه كله أشرم . قال ابن السكيت : والعلم مصدر علمت شفته أعلمها علما . ويقال قد أعلم ثوبه فهو معلوم .وقد علم شفته يعلمها علما ، إذا شقّها . قال : فإذا قلت : اعلم أن زيدا خارج ، قلت : قد علمت . وإذا قال لك تعلّم أنّ زيدا خارج لم تقل قد تعلّمت . انظر إصلاح المنطق تحقيق محمد شاكر وعبد= =السلام محمد هارون ، طبعة دار المعارف بمصر الثالثة سنة1970 م ص 62.