الملاحن محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

الملاحن لابن دريد شرح وتحقيق عامر ونيس

الجزء ١ · صفحة ٣٩

وتقول: والله ما أعرف لفلان طلعة ولا وجها فالطلعة من طلع النخل(1) والوجه الناحية التي تقصد لها(2)

وتقول: والله ما أخذت لفلان بقرة ولا ثورًا.

فالبقرة العيال الكثير(3) . تقول: جاء فلان يسوق بقرة، أي عيالا كثيرا .

(1) – الطلع: نور النخلة، ما دام في الكافور، الواحدة طَلعة، وطلَع النخلُ طلوعا، وأطلع وطلّع: أخرج طلعه. وأطلع النخل الطلع إطلاعا. وطلع الطلع يطلُع طلوعا، وطلعه: كُفرّاه قبل أن ينشقّ عن الغريض. والغريض يسمى طلعا أيضا.

قال ابن الأعرابي: ثلاثة تؤكل فلا تسمن، وذلك الجُمار، والطلع والكمأة. أراد بالطلع الغريض الذي ينشق عنه الكافور. وهو أول ما يرى من غدق النخلة.

وأطلع الشجر: أورقَ. وأطلع الزرع: بدا. انظر مادة "طلع" في لسان العرب.

(2) – الوجه والوجهة واحدة، توجه الكلام، السبيل الذي تقصده به. وجهة الأمر وَجَبهَته ووِجهته ووَجهته: وجهه. يقال: فلان ما له جهة في هذا الأمر ولا وجهة، أي= =لا يبصر وجه أمره كيف يأتي له. والجهة والوجهة جميعا، الموضع الذي تتوجّه إليه وتقصده.وضلّ وجهة أمره ، أي قصده . قال الشاعر:

نبَذَ الجوار وضلَ وِجهة … روقه لمّا احتللتُ فؤاده بالمطرد

انظر مادة "وجه" في لسان العرب.

(3) – قال ابن منظور: يقال عليه بقرة من عيال ومال، أي جماعة. ويقال: جاء فلان يجرّ بقرةً، أي عيالاً. وتبقَّرَ فيها وتبيقر: توسّع. وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه نهى عن التبقّر في الأهل والمال.

قال أبو عبيد: قال الأصمعي يريد الكثرة والسعة، قال، وأصل التبقر التوسع والتفتح.

انظر مادة "بقر" في لسان العرب.

٣٩ / ١٥٢