الملاحن محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

الملاحن لابن دريد شرح وتحقيق عامر ونيس

الجزء ١ · صفحة ٤٢

وتقول: والله ما كسرت لفلان قناة ولا أخربتها، فالقناة قناة الظهر، والقناة الواحدة من القنا(1) .

وتقول: والله ما سببت له أما ولا جدّا ولا خالا. فالأم أم الدماغ، والجد الحظ(2) . والخال الأكمة الصغيرة(3) .

وتقول: والله ما أخذت لفلان قلوصا ولا رأيتها. فالقلوص فرخ الحبارى(4) .

(1) – يقال فلان صُلب القناة، معناه: صلب القامة، لأن القناة عند العرب القامة. وقناة الظهر هي التي تنتظم الفِقار، قال الشاعر:

سِباطُ البنان … والعرانين والقنا … لطاف الخصور … في تمام وإكمال

أراد الشاعر بالقنا القامات.

انظر مادة «قنا» في لسان العرب.

(2) – قال ابن منظور: والجَدّ: الحظ والسعادة والغنى. وجدَّ: حظّ. وجدي: حظي. قال ابن السكيت: والجد: الحظ والبخت، ومنه قوله: «لا ينفع ذا الجَدّ منك الجدّ» أ يمن كان له حظ في الدنيا لم ينفعه ذلك عندك في الآخرة. وقال في مكان آخر: وجدِدْتُ بالأمر جَدًّا: حظيت به، خيرا كان أو شرا.

انظر مادة «جدد» في لسان العرب. وابن السكيت: إصلاح المنطق (السابق) ص22.

(3) – في النسخة الأروبية تعليق يبد و كأنه زيادة في الأصل من غير الناسخ، ونصه: «ولا خالاً وهو السحاب الخليق بالمطر، ولا خالة وهي الأكمة الصغيرة»

انظر مادة «أكم» في لسان العرب.

(4) – قال ابن منظور: والقلوص: أنثى الحبارى، وقيل هي الحبارى الصغيرة، وقيل: القلوص أيضا فرخ الحبارى. قال الشماخ :

وقد أثقَلتْها الشمس … نعلا كأنها قلوص حبارىريشها قد تموّرا

انظر مادة «قلص» في لسان العرب.

٤٢ / ١٥٢