الملاحن محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

الملاحن لابن دريد شرح وتحقيق عامر ونيس

الجزء ١ · صفحة ٤٨

وتقول: والله ما رأيت سعدا ولا سعيدا. فالسعد من سعد النجوم(1) والسعيد النهر الذي يسقي الأرض منفردًا بها(2) .

تقول : هذا سعيد هذه الأرض، أي نهرها(3) .

(1) – والسُّعُد والسعود: الأخيرة أشهر وأقيس: كلاهما سعود النجوم، وهي الكواكب التي يقال لكل واحد منها سعدُ كذا، وهي عشرة أنجم، كل واحد منها سعدة، أربعة= =منها منازل ينزل بها القمر، وهي سعد الذابح، وسعد بُلع، وسعد السعود، وسعد الأخبية، وهي في برجي الجدي والدلو. وستة لا ينزل بها القمر.

انظر بقية هذا في مادة «سعد» في لسان العرب.

(2) – وسعيد المزرعة: نهرها الذي يسقيها. وفي الحديث (كنا نزارع على السعيد) والساعد: مسيل الماء إلى الوادي و البحر. وقيل: هو مجرى البحر إلى الأنهار. وسواعد البئر: مخارج مائها ومجاري عيونها. والسعيد: النهر الذي يسقي الأرض بظواهرها إذا كان مفردًا لها، وقيل: هو النهر، وقيل: النهر الصغير. وجمعه: سُعُدٌ. قال أوس بن حجر:

وكأن ظعنهمٌ … مُقَفِّيةً … نخلٌ مواقر … بينها السُّعُد

(3) – انظر مادة «سعد» في لسان العرب؛ حيث ذهب صاحب اللسان إلى ما ذهب إليه ابن دريد .

٤٨ / ١٥٢