الملاحن لابن دريد شرح وتحقيق عامر ونيس
الجزء ١ · صفحة ٨٠وقال قوم: لعَبْتُ، بفتح العين. قال الراجز في عبثت(1) :
وطاحت الألبانُ والعبائثُ
طاحت: ذهبت.
وتقول: والله ما ذرعت هذه الأرض ولا مسحتها. فالذرع أن تضع قدمك على ذراع البعير البارك ليركبه صاحبك(2) . والمسح: مسحك الشيء بيدك.
(1) – الراجز هو رؤبة بن العجاج التميمي السعدي، راجز من الفصحاء المشهورين، ومن مخضرمي الدولتين، إمام في اللغة، أقام بالبصرة، توفي في البادية، وقد عاش نحو مائة وأربعين سنة.
انظر: الشعر والشعراء: 2/495-500. الأغاني: 20/323 وما بعدها.
(2) – الذراع معروف وهو الساعد. يقال: ذرَعَ البعيرَ يذرَعه ذرْعًا: وطئه على ذراعه ليركب صاحبه. وذُرِّعَ البعير، وذُرّع له: قُيّد في ذراعيه جميعا. يقال: ذرّع فلان لبعيره، إذا قيّده بفضل خطامه في ذراعه. والعرب تسميه تذريعا.
انظر مادة «ذرع» في لسان العرب.
٨٠ / ١٥٢