شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ١٢٧ل) الدخلة: باطن أمر الرجل- يقال: هو عالم بدخلته، أي: بباطن أمره- وفلان طيب الدخلة.
(ن) الدخنة من الألوان: كدرة فيها سواد- والدخنة: بخور يبخر به البيت.
(فعل) بفتح الفاء والعين:
(س) الدخس: داء، وورم في قوائم الدابة.
(ل) الدخل: العيب في الخشب وغيره- يقال: في الأمر دخل، أي: عيب- وبنو فلان في بني فلان دخل: إذا انتسبوا فيهم، وليسوا منهم- ويقال: في عقل فلان دخل، أي: ضعف.
الزيادة:
مفعول:
(ل) يقال: إن المدخول: المهزول- والمدخول: الذي في عقله، وحسبه دخل، أي: ضعف.
وبالهاء:
(ل) نخلة مدخولة: عفنة الجوف.
(فُعَّل) بضم الفاء وفتح العين مشددة:
(ل) الدخل من ريش الطائر: ما بين: البطنان والظهران، وهو أجود الريش- والدخَّل من الكلاء: ما دخل في أصول الشجر.
قال جرير:
تباشير أحوى دُخَّل وحميم
والدخَّل: ضرب من صغار الطير، أمثال العصافير- الواحدة: دُخَّلة بالهاء، والجمع: دخاخيل.
قال جرير:
ألا أيها الربيع الذي بان أهله … ... فساكن واديه حمام ودُخَّل
المفاعلة:
(ل) داخلة الإزار: طرفه الذي يلي الجسد- وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد أحدكم أن يضجع على فراشه، فلينزع داخلة إزاره، لينفض ما بها فراشه، فإنه لا يدري ما خلفه عليه".
(فُعال) بضم الفاء:
(ن) الدخان: معروف- ويجمع على: الدواخن- قال ابن قتيبة: وكذلك الغثان يجمع على العواثن، ولا يعرف لهما نظير- ويقال: الدواخن جمع: داخنة.
وبكسر الفاء:
(س) قال: نعم دِخاس، أي: كثير.
(ل) الدخال في الورد: أن تشرب الإبل، ثم ترد على الحوض، لتشرب منها ما لم يكن استوفى- وأصله من المصدر من: المداخنة، فقال: سقى إبله دخالا.
فعول:
(ل) الدخول: موضع.
قال امرؤ القيس:
بسقط اللوى بين الدخول فحومل
فعيل:
(س) الدخيس: ما بين الوظيف والعقيب.
قال:
عظم الوظيف والدخيس المكربا
والدخيس: اللحم المتكتنز، وكل سمين ذي لحم مكتنز: دخيس.
قال النابغة: