شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

ل) الدخلة: باطن أمر الرجل- يقال: هو عالم بدخلته، أي: بباطن أمره- وفلان طيب الدخلة.

(ن) الدخنة من الألوان: كدرة فيها سواد- والدخنة: بخور يبخر به البيت.

(فعل) بفتح الفاء والعين:

(س) الدخس: داء، وورم في قوائم الدابة.

(ل) الدخل: العيب في الخشب وغيره- يقال: في الأمر دخل، أي: عيب- وبنو فلان في بني فلان دخل: إذا انتسبوا فيهم، وليسوا منهم- ويقال: في عقل فلان دخل، أي: ضعف.

الزيادة:

مفعول:

(ل) يقال: إن المدخول: المهزول- والمدخول: الذي في عقله، وحسبه دخل، أي: ضعف.

وبالهاء:

(ل) نخلة مدخولة: عفنة الجوف.

(فُعَّل) بضم الفاء وفتح العين مشددة:

(ل) الدخل من ريش الطائر: ما بين: البطنان والظهران، وهو أجود الريش- والدخَّل من الكلاء: ما دخل في أصول الشجر.

قال جرير:

تباشير أحوى دُخَّل وحميم

والدخَّل: ضرب من صغار الطير، أمثال العصافير- الواحدة: دُخَّلة بالهاء، والجمع: دخاخيل.

قال جرير:

ألا أيها الربيع الذي بان أهله … ... فساكن واديه حمام ودُخَّل

المفاعلة:

(ل) داخلة الإزار: طرفه الذي يلي الجسد- وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد أحدكم أن يضجع على فراشه، فلينزع داخلة إزاره، لينفض ما بها فراشه، فإنه لا يدري ما خلفه عليه".

(فُعال) بضم الفاء:

(ن) الدخان: معروف- ويجمع على: الدواخن- قال ابن قتيبة: وكذلك الغثان يجمع على العواثن، ولا يعرف لهما نظير- ويقال: الدواخن جمع: داخنة.

وبكسر الفاء:

(س) قال: نعم دِخاس، أي: كثير.

(ل) الدخال في الورد: أن تشرب الإبل، ثم ترد على الحوض، لتشرب منها ما لم يكن استوفى- وأصله من المصدر من: المداخنة، فقال: سقى إبله دخالا.

فعول:

(ل) الدخول: موضع.

قال امرؤ القيس:

بسقط اللوى بين الدخول فحومل

فعيل:

(س) الدخيس: ما بين الوظيف والعقيب.

قال:

عظم الوظيف والدخيس المكربا

والدخيس: اللحم المتكتنز، وكل سمين ذي لحم مكتنز: دخيس.

قال النابغة:

١٢٧ / ٥٧١