شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ١٣٤وقال "محمد بن يزيد": معنى القراءة، أي: كوكب مندفع بالنون.
وقرأ الباقون: بضم الدال، وتشديد الياء، غير "عاصم".
وفي رواية "أبي بكر" عنه، و""حمزة""، فقرآ: ﴿دُريء﴾، بضم الداء والهمزة، على وزن (فُعيل).
وأنكر هذه القراءة، بعض أهل العربية، وزعم أنها لحن؛ لأنه ليس في كلام العرب (فعيل) بضم الفاء.
وقد حكى "سيبويه"، في أبنية كلام العرب (فُعيلا) بضم الفاء، فقال: (كوكب دُريء)، على هذه القراءة.
قال "أبو عبيدة القاسم بن سلام": إنه (فعول) مثل: سبوح، وقدوس- وأصله: دُروء، فأبدل من الواو ياء، كما قيل: عييء، وقد عيب هذا على "أبي عبيدة"، وقيل: إنه غلط، ولا شبه: عيبا؛ لأن عييا أصله: عيو، واللام فيه (لام الفعل)، والواو في (فعول) زائدة، ولو جاز ما قال "أبو عبيدة": لجاز سبيح بضم السين، بمعنى: سبوح، وذلك غير جائز.
فاعل:
(ع) يقال: رجل دارع، أي: عيله درع.
(م) دارم: حي من "تميم"، فيه بيتها وشرفها- ودارم: من أسماء الرجال.
(فَعال) بفتح الفاء:
(ك) دراك، (مبني على الكسر)، بمعنى: أدرك.
قال الشاعر:
دراكها من إبل دراكها … ... قد نزل الموت على إدراكها
أي: أدركوا.
وبكسر الفاء:
(ك) الدراك: التباع في جري الفرس دراكا، أي: تباعا متداركا، وكذلك الدراك في جري الفرس، وهو: إدراكه الوحش.
قال امرؤ القيس:
دراكا ولم تنضح بماء فتغسل
وأصله: مصدر.
فعول:
(ج) الدروج: الفرس التي يرى لها أثر مثل دبل في الأرض.
فعيل:
(س) الدريس: الثوب الخلق- والجمع: درسان، وتسمى الدرع القديمة: دريسة أيضا.
(ن) الدرين: الحشيش الذي قدم عهده.
وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: في الأراك والسلم، وإذا سقط كان درينا".
قال الشماخ (في ناقته):
يعللها بمسود الدرين
ويقال للأرض المجدبة: أم درين.
قال:
والمرعى بأم درين
وبالهاء:
(ك) الدريكة: الطريدة.
(همزة) الدريئة (يهمز، ولا يهمز): الحلقة التي يتعلم عليها الطعن.
قال الشاعر: