شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ١٤ر) الخبير: العالم- قال الله تعالى: ﴿ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون﴾.
والخبير من صفات الله تعالى لذاته، يقول (لم يزل الله تعالى خبيرا) قال الله تعالى: ﴿وهو اللطيف الخبير﴾.
والخبير الزراع- والخبير: زبد لغام البعير وغيره- والخبير: النبات- والخبير: والوتر، يقولون: الخبير من الخبير أي: الوتر من النبات.
(ص) الخبيص: طعام معروف.
قال الفرزدق:
تفتَّق بالعراق أبو المثنى … ... وعلَّم قومه أكل الخبيص
(ط) الخبيط: حوض خبطته الإبل فهدمته.
وبالهاء:
(ث) الخبيثة: واحدة الخبائث- قال الله تعالى: ﴿ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة﴾، وقوله تعالى: ﴿الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات﴾.
قيل أي: الخبيثات من الكلام للخبيثين من الناس- وقيل: الخبيثات من النساء للخبيثين من الرجال.
(س) الخبيسة: الغنيمة.
(ص) هي الخبيصة.
(فِعلَّ) بكسر الفاء وفتح العين وتشديد اللام.
(ق) الخبق بالقاف: الرجل الطويل- والخبِق بكسر الباء: يقال للفرس السريع: الخبق، وخبِق بالكسر أيضا.
(فعلى) بزيادة ألف.
(ق) الخبقى في العدو: مثل الدفقى.
(فعلاء) بفتح الفاء ممدود.
(ر) الخبراء: أرض لينة تنبت السدر- وجمعها خبراوات.
(فعالى) بالفتح ممدود.
(ج) الخباجى: الفحل الكثير الضراب.
(فيعل) بفتح الفاء والعين.
(ر) خيبر: اسم موضع.
وفي الحديث قسم النبي صلى الله عليه وسلم خيبر نصفين، نصفا له ولحوائجه، ونصفا بين المسلمين.
قال أبو حنيفة: للإمام إذا فتح بلدا من بلاد الكفر، أن يفرقها في أيدي أهلها على خراج يؤدونه، أو مقاسمة على سهم منها، ولا يحتاج في ذلك إلى استئذان الغانمين.
قال الشافعي: لا يجوز ذلك إلا برضا الغانمين؛ لأنهم إذا افتتحوها وغنموا بها ملكوها.
ومن الخماسي والملحق به:
(فعللن) بالفتح.
(رنج) الخبرنج بالنون: الحسن الغذاء- وعيش خبرنج، أي: ناعم.
قال:
عرا شوى عيشها الخبرنجا
وبالهاء:
(رنج) امرأة خبرنجة أي: ناعمة.
قال عيلان: