شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٧١

قال "أبو عمرو": الدولة (بالفتح) الظفر، والدولة (بالضم) ما يتداوله الناس بينهم.

قال الله تعالى: ﴿كيلا يكون دُولة بين الأغنياء منكم﴾، أي: يتداولون الفيء بينهم.

ومن المنسوب:

(ر) يقال: ما بالدار دوري، أي: أحد.

(فَعَل) بفتح الفاء والعين:

(ح) الداح بالحاء: نقش للصبيان، يلعبون به.

(ر) الدار: المنزل، (كانت مبنية، أو غير مبنية)، وكل موضع حل به قوم، فهو دارهم- قال الله تعالى: ﴿فأصبحوا في دارهم جاثمين﴾.

وتسمى الدنيا: دار الفناء، والآخرة: درا البقاء.

وقرأ "ابن عامر": ﴿ولَدار الآخرة﴾، بسورة الأنعام، بلام واحدة والإضافة، والباقون بلامين، بغير إضافة.

وجمع الدار: دور- وقال "الخليل": إنما جاءت هذه الهمزة؛ لأن الألف التي في دار صارت في (أفعل) في موضع تحرك، فألقى عليها الصرف بعينها، ولم ترد إلى أصلها، فانهمزت.

والدار: القبيلة- وفي الحديث: ما بقيت دار، إلا بني فيها مسجد، أي: قبيلة.

(ل) الدال: الحرف، يقال: كتبت دالا حسنا- وتصغيرها: دُويلة.

(ي) الداء: واحدة الأدواء- ويقال: رجل دءَّاي: ذو داء.

وبالهاء:

الدارة: دارة القمر، وكل موضع يدار به شيء، يحجزه، فهو: دارة- والدارة: أخص من الدار.

قال أمية بن أبي الصلت:

له داع بمكة مشمعل … ... وآخر فوق دارته ينادى

ومن المنسوب:

(ي) الداري: منسوب إلى "بني عبد الدار"- و"تميم الداري": من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وهو: "تميم بن أوس"، منسوب إلى "بني الدار بن هانئ"، من "لخم"، من "اليمن".

والداري: الرجل المقيم في داره، لا يكاد يبرحه.

قال:

ليت قليلا يلحق الداريون

والداري: العطار، منسوب إلى: دارين، وهو: موضع في البحر، يؤتى منه بالطيب.

وفي الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام: "الجليس الصالح مثل الداري، وإن لم يجدك من عطره علقك ريحه".

يجدك أي يعطك، من الجدية، وهي: العطية.

قال الشاعر:

إذا التاجر الداري جاء بفارة … ... من المسك راحت في مفارقها تجري

(ي) الدوى: الأحمق.

١٧١ / ٥٧١