شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٨٨

م) أذم له ذمة أي: أعطاه أمانا- وأذم بعيره: إذا انقطع، وتأخر عن سائر الإبل- ورجل مذم: لا حراك به- وأذم الرجل: إذا أتى ما يذم عليه- وشيء مذم، أي: مغيب- وأذممته، أي: وجدته مذموما.

التفعل:

(ب) ذبب النهار: إذا لم يبق منه إلا ذبابة، أي: بقية.

قال:

وانجاب النهار فذببا

ويقال: ذبينا ليلتنا، أي: أتعبنا الإبل في السير.

قال ذو الرمة:

مذببة أضر بها بكورى … ... وتهجيري إلى اليعفور قالا

اليعفور: ولد الظبي- وظمء مذبب، أي: طويل، يسار إلى الماء، من بعد فيجعل بالسير إليه- وقرب مذبب، أي: مسرع- ويقال: جاء راكب مذبب، وهو: العجل المنفرد- وذبب الذباب: إذا كثر دفعه.

قال ذو الرمة:

كما ذببت عذراء غير مشحة … ... بعوض القرى من فارسي مرقل

فارسي، أي: رجل فارسي، ومرقل، أي: معظم- ويقال: ذبب عنه، أي: رفع.

(ف) ذفَّف على الجريح، أي: أسرع قتله.

وفي الحديث: نادى مناد على يوم الجمل: لا يذفف على جريح، ولا يتبع مدبر.

(ل) ذلل النحل، أي: سوى عروقه- وذلل القطف، أي: دلى- قال الله تعالى: ﴿وذللت قطوفها تذليلا﴾.

أي: قربت من الجاني، فهو يتناول منها، ولا يصعد- وذلل الشيء، أي: قربه.

قال طرفة:

لعمرك ما شيء علمت مكانه … ... أحق بسجن من لسان مذلل

(م) رجل مذمم، أي: مذموم جدا.

المفاعلة:

(ر) قال "الفراء": يقال: ذرأت الناقة، فهي مذارة: إذا سار خلفها.

الاستفعال:

(ف) استذف الأمر: إذا قام وتهيأ.

(ل) استذله، أي: أذله.

التفعل:

(ل) تذلل له، أي: ذل.

(م) تذمم منه، أي: استكف الذم.

الفعللة:

(ب) الذبذبة: تردد الشيء المعلق في الهواء- والرجل المذبذب: المتردد بين أمرين، لا يثبت على واحد منهما، قال الله تعالى: ﴿مذبذبين بين ذلك لا إلا هؤلاء ولا إلى هؤلاء﴾.

(ع) الذعذعة: تحريك الريح الشيء، حتى تغرقه.

قال النابغة:

غشيت لها منازل مقويات … ... تعفتها مذعذعة جنوب

ويروى: تذعذعها مذعذعة، يعني: الريح أنها غيرت المنازل، والجنوب التي لها صوت.

١٨٨ / ٥٧١