شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٢

وفي الحديث: رأى "عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب" وكان حبرا فاضلا، يمسح على الخفين فقيل له، فقال: قد مسح "عمر ابن الخطاب" ومن حفل "عمر" بينه وبين الله، فقد استوثق.

(ق) الخق: الغدير إذا يبس وجف.

قال:

كأنما يمشين في خق يبس

(م) غدير خم: موضع بالجحفة، شديد الوباء.

قال الأصمعي:

لم يولد بغدير خم أحد فعاش إلى أن يحتلم إلا أن ينجو منه.

وبالهاء:

(ب) الخبة: مكان يستنقع فيه الماء، فينبت حوله النبات- والخُبة: لغة في الخَبة، وهي: الخرقة.

(ط) الخطة: الأمر، والحال- يقال: جاء إلينا وفي رأسه خطة.

(ل) الخلة: مصدر مخالة الخليلين- قال الله تعالى: ﴿لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة﴾.

قرأ "أبو بكر وابن كثير ويعقوب": بالفتح في هذه الحروف، على التنزيه، وكذلك في قوله تعالى: ﴿لا بيع فيه ولا خلال﴾، والباقون: بالرفع والتنوين.

قال لبيد:

خلة باقية دون الخلل

والخلة: الخليل- يقال: فلان خلة فلان.

قال الشاعر:

ألا بلغا خلتي جابرا … ... بأن خليلك لم يقتل

والخلة: ما خلى من النبت، والحمض: ما فيه ملوحة- والعرب تقول: الخلة خبز الإبل، والحمض فاكهتها.

وبعضهم يقول: والحمض لحمها، وليس شيء من الشجر العظام، يحمض، ولا خلة.

(فِعل) بكسر الفاء.

(ب) الخب: هيج البحر- يقال: أصابهم الخب، أي: اضطرب بهم البحر- والخب: الخداع.

(ف)

يقال: خرج في خف من أصحابه، أي: فيمن خف معه منهم- والخف: الخفيف.

قال امرؤ القيس:

يزل الغلام الخفف عن صهواته … ... ويلوى بأثواب العفيف المثقل.

(ل) الخل: الخليل.

والهاء:

(ب) الخبة: الخرقة، يخرجها الرجل من الثوب، فيعصب بها يده.

(ط) الخطة: أرض يختطها الإنسان لنفسه.

(ل) خلة السيف: بطانة جفنه، جمعها: خلل.

قال الشاعر:

أخلق الدهر بجو طللا … ... مثل ما أخلق سيف خللا

والخلة ما يبقى بين الأسنان من الطعام- والخلة: واحدة خلل القوس، وهي السيور التي تلبس ظهور سِيَتها.

(فَعَل) بفتح الفاء والعين.

(

٢ / ٥٧١