شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ٢وفي الحديث: رأى "عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب" وكان حبرا فاضلا، يمسح على الخفين فقيل له، فقال: قد مسح "عمر ابن الخطاب" ومن حفل "عمر" بينه وبين الله، فقد استوثق.
(ق) الخق: الغدير إذا يبس وجف.
قال:
كأنما يمشين في خق يبس
(م) غدير خم: موضع بالجحفة، شديد الوباء.
قال الأصمعي:
لم يولد بغدير خم أحد فعاش إلى أن يحتلم إلا أن ينجو منه.
وبالهاء:
(ب) الخبة: مكان يستنقع فيه الماء، فينبت حوله النبات- والخُبة: لغة في الخَبة، وهي: الخرقة.
(ط) الخطة: الأمر، والحال- يقال: جاء إلينا وفي رأسه خطة.
(ل) الخلة: مصدر مخالة الخليلين- قال الله تعالى: ﴿لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة﴾.
قرأ "أبو بكر وابن كثير ويعقوب": بالفتح في هذه الحروف، على التنزيه، وكذلك في قوله تعالى: ﴿لا بيع فيه ولا خلال﴾، والباقون: بالرفع والتنوين.
قال لبيد:
خلة باقية دون الخلل
والخلة: الخليل- يقال: فلان خلة فلان.
قال الشاعر:
ألا بلغا خلتي جابرا … ... بأن خليلك لم يقتل
والخلة: ما خلى من النبت، والحمض: ما فيه ملوحة- والعرب تقول: الخلة خبز الإبل، والحمض فاكهتها.
وبعضهم يقول: والحمض لحمها، وليس شيء من الشجر العظام، يحمض، ولا خلة.
(فِعل) بكسر الفاء.
(ب) الخب: هيج البحر- يقال: أصابهم الخب، أي: اضطرب بهم البحر- والخب: الخداع.
(ف)
يقال: خرج في خف من أصحابه، أي: فيمن خف معه منهم- والخف: الخفيف.
قال امرؤ القيس:
يزل الغلام الخفف عن صهواته … ... ويلوى بأثواب العفيف المثقل.
(ل) الخل: الخليل.
والهاء:
(ب) الخبة: الخرقة، يخرجها الرجل من الثوب، فيعصب بها يده.
(ط) الخطة: أرض يختطها الإنسان لنفسه.
(ل) خلة السيف: بطانة جفنه، جمعها: خلل.
قال الشاعر:
أخلق الدهر بجو طللا … ... مثل ما أخلق سيف خللا
والخلة ما يبقى بين الأسنان من الطعام- والخلة: واحدة خلل القوس، وهي السيور التي تلبس ظهور سِيَتها.
(فَعَل) بفتح الفاء والعين.
(