شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٨

قال« مالك»: تجزي الجذعة منها.

(ك) يقال: شجمة الركى: التي تذوب، ولا تغني صاحبها، لا يضرب مثلا: لمن ينال الشيء فلا يغنيه.

(فعلاء) بفتح الفاء ممدود:

(ح) حفنة رحاء بالحاء؛ أي: منبسطة.

(خ) أرض رخاء: رخوة.

(فعلان) بفتح الفاء:

(ن) قال « أبو عبيدة»: يقال: أخذ الشيء بربانه؛ أي بجميعه.

ومن المنسوب:

(ب) الرباني: واحد الربانيين، هم العلماء، لأنهم يقضون بعلم الرب – ويقال: هم الولاة، لأنهم يربون الناس؛ أي: يدبرون، قال الله تعالى: (وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ )(سورة آل عمران:79)؛ أي: ولكن تقول.

وبضم الفاء:

(ب) رباب الشباب: أوله، قال الشاعر:

وإنما العيس بربابه = وأنت من أفنائه معتصر

وآخذة بربابه؛ أي: بجميعه.

(فَعلَل) بفتح الفاء واللام:

(رب) الربرب: القطيع من البقر، والظباء، قال النابغة:

ترى كل ذيال يعارض ربربا = إلى زحاف من الرمل سائل

زحاف: لا يتمالك من لبنه.

(رح) الرحرح بالحاء: الواسع _ يقال: إناء رحرح؛ أي: واسع _ قال الأغلب:

يغدو بدل ورشا مصلح = إلى إزاء كالمجن الرحرح

الإزاء: مصب الماء في الحوض.

(رع)شباب رعرع؛ أي: حسن الاعتدال _ والجمع: رعارع، قال لبد:

تبكي على أثر الشباب الذي مضى = إلا أن إخوان الشباب الرعارع

وقضيب رعرع؛ أي: طويل.

وفي حديث رواه « وهب بن منبه» في صفة النبي عليه الصلاة والسلام: « لو يمر على القضيب الرعرع لم يسمع صوته ( يعني: من وقاره).

(ف) الرفرف: كسر الجناح، ونحو _ ورفرف الثوب: ما ثنى منه _ ورفرف الدرع: جوانبها، وما تدلى منها.

قال أبو طالب:

تتابع فيها كل صقر كأنه = إذا مشى في رفرف الدرع أجرد

أي: ينفض الدرع، كما ينفض البعير الأجرد رجله _ ويقال: في قوله تعالى: (رَفْرَفٍ خُضْرٍ)(سورة الرحمن:76).

الرفرف: الرياض، يقال: البسط _ ويقال: ثياب خضر.

وبالهاء:

(ف) الرفرفة: واحدة الرفرف.

(فعال) بضم الفاء واللام:

(غ) شباب رغرغ؛ أي: حسن الاعتدال، لغة في : رعرع.

وبالكسر:

(

٢٢١ / ٥٧١