شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١٠

وسبحت لوامع الحرور = من رقرقان الهاء المسجور

سباسبا كسرق الحرير

الأفعال:

(فعل) بالفتح (يفعل) بالضم:

(ب) يقال: رب صنعته؛ أي: أصلحها، وسقاء مربوب؛ أي: أصلح بالرب _ وربيت فلاناً: إذا كنت فوقه مدبّرا، ومنه الربانيون.

يقال: لأن يربيني فلان أحب من أن يربيني فلان _ وفلان يرب الناس؛ أي: يجمعهم _ وتقول: ربيت قرابة فلان ربا، وربيت نعمتي عند فلان ربا: إذا زدت فيها، لأن لا يعفو بربها _ وربيت المهر، والصبي (يخفف ويثقل)، قال أبو النجم:

كان لنا فلو نرببه.

أراد (نربه) فاظهر التضعيف.

(ج) رجه رجا؛ أي:حركه _ قال اله تعالى: (إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجّاً) (سورة الواقعة:4).

(خ) قال «ابن الأعرابي»: الرخ بالخاء معجمة: مزج الشراب.

(د) رددت الشيء ردا، قال الله تعالى: (يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)(سورة الأنعام:27).

قرأ «يعقوب، وحفص» عن « عاصم»: بنصب ( نكذب)، و( نكون)، والباقون: برفعها، ورفع « ابن عامر» (نكذب) ونصب (نكون):

- وفي الحديث، عن النبي عليه الصلاة والسلام: « على اليد ما أخذت، حتى ترده»، وعنه عليه الصلاة والسلام: «« ما ردت عليك يدك»، فكل (ويروى: ما ردت عليك قوسك فكل)؛ يعني: من الصيد.

- وفي الحديث: كان «زيد» لا يرد ما فضل عن أهل الفرائض، إذا لم يكن عصبة عليهم، وهو قول (مالك، والشافعي، وأبي ثور، و مكحول، والزهري)، والباقي عندهم لبيت المال.

وعن «عثمان، وجابر»: أنهما كانا يردان على جميع الورثة.

وذهب « علي» إلى أنه يرد عليهم على قدر سهامهم، غلا على الزوجين ونحوه (عن ابن عباس) وهو يقول «أبي حنيفة» وأصحابه.

وكان « ابن مسعود»: يرد إلا على ستة ( الزوج، والزوجة، وبينت الابن، مع الابنة الصلبية، والأخت مع الأخت لأب وأم، وولد الأم مع الأم، والجدة مع ذي سهم).

- ورد عليه جوابا؛ أي: رجع _ ورده إلى منزله؛ أي: صرفه _ والمردودة: المطلقة.

(

٢٢٣ / ٥٧١