شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ٥٢ف) كل شيء تبع شيئا، فهو: ردفة _ والردف: الرديف، وهو: المرتدف خلف الراكب.
والردف في الروي: يكون آخر حروف (المد، واللين) وهو: الواو والياء والألف، ولا يكون بينه وبين «الروي» حرف غيره، مثل قول امرئ القيس: (فيما كان ردفه واوا، وياء)
أبلغ سلامة أن الصبر مغلوب = وإنما الصبر تشويق وتعذيب
ومثل قول الشاعر (فيما كان ردفه ألفا):
قفي قبل التفرق يا ضباعا = ولا يك موقف منك الوداعا.
- هذا في (المطلق).
فأما (المقيد) فكقوله:
صدت فهاجث أسفا بالصدود = وحركت لوعة قلب عميد
- هذا فيما ردفه (واو، وياء) وأما ما ردفه (ألف)، فكقوله:
ثلاثة في الناس هم ما هم = أفضل من شرب ماء الغمام
وإنما سميت هذه الحروف (ردفا) لأنها خلف القافية.
وردف المرأة: كفلها_ وأرداف النجوم: تواليها _ واحدها: ردف، قال الشاعر:
وردن وأرداف النجوم كأنها = قناديل فيهن المصابيح تزهر
- وأرادف الملوك في الجاهلية: الذين كانوا يخلفون الملوك _ واحدهم: ردف _ والردفان: الليل والنهار.
(خمزة) الرد، مهموز: المعين، قال الله تعالى: (رِدْءاً يُصَدِّقُنِي)(القصص:34)، كلهم قرأ: بالهمزة غير «نافع».
وكلهم يجزم القاف على جواب الشرط على جواب السؤال غير «عاصم، وحمزة» فقرآ: برفعها؛ أي: (رِدْءاً مصداقا لي) وهو رأي «أبي عبيدة».
وبالهاء:
(ي) يقال: فلان حسن الردية من لبس البردا.
(فَعَل) بفتح الفاء والعين:
(ح) الردح: ما يلقيه كل مولود من بطنه ساعة يولد، قال الشاعر:
بحيث يستودع الكدري أفرخه = والكلب يلحس عن حرف أسته الردحا
يعني: ولدا له تركه في الفلاة.
(ق) الردق بالقاف: لغة في: الردح.
(ن) الردن: الخز:
على صحيح ككساء الردن
وقال آخر:
يشق الأمور ويجتابها = كشق الغراري ثوب الردن
(ي) الردى: الهلاك، وهو مصدر _ والردي، جمع: رداة، وهي: الصخرة، قال:
محل مخلص كالردى المقتص
وبالهاء:
(ع) الردَعة: لغة في الردعة.
(