شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ٥٧هـ) أردأته: جعلته ردئا _ وأردأته؛ أي: أعنته.
التفعيل:
(ع) ثوب مردع: ملمع، يردع من طيب.
(م) الثوب المردم: الخلَق المرتع.
(ن) ردن القميص؛ أي: جعل لها أردانا.
(ي) رداه بالردى، فارتدى.
المفاعلة:
(ف) يقال: يرذون لا يرادف؛ أي: لا يدع رديفا يركبه _ وأردف الجراد.
والمرادفة: ركوب الذكر والأنثى.
(ي) أرديت فلانا، مثل: راودته على القلب، قال الشاعر:
ترادى على فاس اللجام كأنما = ترادى على مرقاة جذع مشذب
يعني: يراوده _ وراديت عنهم؛ أي: راميت _ وراداه؛ أي: داراه.
الافعلال:
(ع) ردعته، فارتدع؛ أي: كفه، فكف _ والسهم المرتدع: الذي أصاب الهدف فانكسر عوده _ وارتدع بالعرق، ونحوه؛ أي: تلطخ، قال:
يجري بديباجته الرشح مرتدع
ويقال: هو من الردع، وهو: الدم _ وارتدع: إذا وقع في ردعه.
(ف) يقال: ارتدف فلان فلانا: إذا أخذه _ وارتدفه؛ أي: استردفه.
قلا سيبويه، وقرأ بعضهم: (بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ)(لأنفال:9) ،: تقديره عندهم (مرتدفين) فأدغمت التاء في الدال، وألقيت حركتها على الراء؛ لئلا يلتقي ساكنان[ لا توجد آية في القرآن الكريم: ( بخمسة آلاف من الملائكة مردفين)]
(ي) ارتدى؛ أي: لبس الرداء.
الاستفعال:
(ف) استردفه؛ أي: سأله أن يردفه.
التفعل:
(م) ثوب مردم، وملدم؛ أي: مرتع.
ومعنى قوله:
هل غادر الشعراء من متردم = أم هل عرفت الدار بعد توهم
أي: هل تركوا من كلام مستصلح.
(ي) التردي: التهور في مهواة من جبل، أو بئر ، قال الله تعالى: (وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى) (سورة الليل:11). والمتردية في قوله تعالى: (وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ)(سورة المائدة:3): هي التي تردت؛ أي: سقطت فماتت ولم تلحق ذكاتها _ وتردى بالراء؛ أي: التحف به.
التفاعل:
(ف) الترادف: التتابع.
قلا الأصمعي: تعاونوا عليه، وترادفوا: بمعنى _ والترادف: حكاية عن الفعل القبيح _ والمترادف: من أسماء ضروب الشعر (ساكن ومستكن)، كقوله: