شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٥٧

هـ) أردأته: جعلته ردئا _ وأردأته؛ أي: أعنته.

التفعيل:

(ع) ثوب مردع: ملمع، يردع من طيب.

(م) الثوب المردم: الخلَق المرتع.

(ن) ردن القميص؛ أي: جعل لها أردانا.

(ي) رداه بالردى، فارتدى.

المفاعلة:

(ف) يقال: يرذون لا يرادف؛ أي: لا يدع رديفا يركبه _ وأردف الجراد.

والمرادفة: ركوب الذكر والأنثى.

(ي) أرديت فلانا، مثل: راودته على القلب، قال الشاعر:

ترادى على فاس اللجام كأنما = ترادى على مرقاة جذع مشذب

يعني: يراوده _ وراديت عنهم؛ أي: راميت _ وراداه؛ أي: داراه.

الافعلال:

(ع) ردعته، فارتدع؛ أي: كفه، فكف _ والسهم المرتدع: الذي أصاب الهدف فانكسر عوده _ وارتدع بالعرق، ونحوه؛ أي: تلطخ، قال:

يجري بديباجته الرشح مرتدع

ويقال: هو من الردع، وهو: الدم _ وارتدع: إذا وقع في ردعه.

(ف) يقال: ارتدف فلان فلانا: إذا أخذه _ وارتدفه؛ أي: استردفه.

قلا سيبويه، وقرأ بعضهم: (بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ)(لأنفال:9) ،: تقديره عندهم (مرتدفين) فأدغمت التاء في الدال، وألقيت حركتها على الراء؛ لئلا يلتقي ساكنان[ لا توجد آية في القرآن الكريم: ( بخمسة آلاف من الملائكة مردفين)]

(ي) ارتدى؛ أي: لبس الرداء.

الاستفعال:

(ف) استردفه؛ أي: سأله أن يردفه.

التفعل:

(م) ثوب مردم، وملدم؛ أي: مرتع.

ومعنى قوله:

هل غادر الشعراء من متردم = أم هل عرفت الدار بعد توهم

أي: هل تركوا من كلام مستصلح.

(ي) التردي: التهور في مهواة من جبل، أو بئر ، قال الله تعالى: (وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى) (سورة الليل:11). والمتردية في قوله تعالى: (وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ)(سورة المائدة:3): هي التي تردت؛ أي: سقطت فماتت ولم تلحق ذكاتها _ وتردى بالراء؛ أي: التحف به.

التفاعل:

(ف) الترادف: التتابع.

قلا الأصمعي: تعاونوا عليه، وترادفوا: بمعنى _ والترادف: حكاية عن الفعل القبيح _ والمترادف: من أسماء ضروب الشعر (ساكن ومستكن)، كقوله:

٢٧٠ / ٥٧١