شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٦٨

ح) يقال: أرشحت الناقة: إذا دنا فطامها ولدها، قال الشاعر:

كأن فيها عشرا حلة شرفا = من آخر الصيف قد همت بإرشاح.

(د) أرشده الله؛ أي: هداه.

(ق) أرشق بالقاف؛ أي: أحد النظر، قال الشاعر:

ويروعني مقل الصوار المرشق

وحكى بعضهم: أرشقت الظبية: مدت عنقها.

(م) أرشم البرق، مثل: أوشم _ وأرشمت السماء: مد أبرقها.

(و) يقال: أرشى الرجل الفصيل: إذا أرضعه _ وأرشى الحنظل: إذا امتدت أغصانه، فصارت كالأرشية _ وأرشى الدلو؛أي: جعل لها رشا.

التفعيل:

(ح) الترشيح: التربية _ يقال: هو رشح لكذا؛ أي: يرني، ويؤمل _ ويقال: إن أصله: أن تمشي الظبية ولدها، أول ما يمشي، ليقوى على المشي حتى يرشح عرقا.

ويقال: إن أصل الترشيح، من: البدوة _ والرشح: هو أن ترشح الأم ولدها باللبن القليل، تجعله في فمه، شيئا بعد شيء، حتى يقوى على المص، ويقال: رشح الندا النبت؛ أي: رباه.

المفاعلة:

(ي) راشيت الرجل: إذا داريته، ولا ينته.

الافتعال:

(و) ارتشى في عمله؛ أي: أخذ رشوة.

الاستفعال:

(د)اسنرشده: سأله أن يرشده.

(ي) استرشى في حكمه، واسترشى الفصيل: إذا طلب الرضاع.

التفعل:

(ف) الترشف: التمصص.

(ي) ترشيت الرجل: إذا لا ينته.

- - - - - - -

باب الراء والصاد وما بعدهما

الأسماء:

(فُعْل) بضم الفاء وسكون العين:

(غ) قال «الخليل»: الرصغ، مثل: الرسغ.

(فَعَل) بفتح الفاء والعين:

(د) الرصد: أول المطر _ جمعه: رصدة بالهاء، وهي: المطر يقع أولا، قال الشاعر:

نالت غمامة قبلي بوابلها = والسعد حتى دنا شؤبوبها الرصد

والرصد: الكلأ القليل _ يقال: بها رصد من كلأ _ والرصد: القوم يرصدون؛ أي: يحرسون.

- قال الله تعالى: (مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً)(سورة الجن:27)؛ أي: ملائكة يحرسونه، ويحفظون ما يأتي به من الوحي.

(ف) الرصيف: الحجارة المرصوفة، والصفا يتصل بعضها ببعض، قال الشاعر:

من رصف رباع سيلا رصفا

وبالهاء:

(

٢٨١ / ٥٧١