شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ١١٢ملأت به الفرجين فأرمدت به = وثوى أجنبه بشر مقام
(ك) أرمك البعير؛ أي: وهو من الرمك، من ألوان الإبل حمرة يدخلها سواد.
الافعيلال:
(ز) يقال: ضربه فما أرمأز؛ أي: فما تحرك.
الافعلال:
(عل) أرمعل الصبي؛ أي: سال لعابه.
- - - - - - -
باب الراء والنون وما بعدهما
الأسماء:
(فعل) بفتح الفاء وسكون العين:
(د) الرند: شجر طيب الريح، قال الشاعر:
أرحاب يقمصن من قصب الرند = بثغر كشوك السيال
وعن «أبي عبيدة» عن «الأصمعي»، قال: ربما سموا العود رندا.
قال «الخليل»: الرند: الآس، قال:
على فنن غض النبات من الرند
(ف) الرنف: ضرب من رياحين البر.
(ق) الرنق: الماء الكدر.
وبفتح العين:
(و) الرنا: الشيء المنظور، قال الشاعر:
إذا هنّ فصّلن الحديث لأهله = حديث الرنا فصلته بالتهاتف
أي: بالضحك.
الزيادة:
(أفعل) بالفتح:
(ب) الأرنب: معروف – ويقال: (للذكر والأنثى)/ ولحمها: بارد يابس.
وفي حديث «عمار»: أهدي للنبي عليه الصلاة والسلام أرنب فأطعمنا منهما.
فقال الفقهاء: يجوز أكل الأرنب، إلا أن بعضهم كرهه _ ويقال للشيء الخسيس الصيد: الأرنب – ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: امرأة خسيسة.
وبالهاء:
(ب) الأرنبة: طرف الأنف.
وفي الحديث: رئي على وجه النبي عليه الصلاة والسلام، أو على أرنبته أثر طين (يعني من السجود).
قال جمهور الفقهاء: وضع الأنف على الأرض في السجود مستحب.
وعن «إبراهيم، وسعيد بن جبير، وعكرمة: هو واجب – وهو قول «أحمد بن حنبل، وإسحق».
(مفعلة) بالفتح:
(ب) أرض مرنة: كثيرة الأرانب.
(فعال) بفتح الفاء وتشديد العين:
(و) يقال: رجل رناء: إذا كان يديم النظر إلى النساء.
فاعل:
(ح) الرائح: الجوز الهندي.
وبالهاء:
(ف) الرانفة: طرف آلية الإنسان – وآلية اليد، وطرف غضروف الأذن، وجلدة طرف روثة الأنف.
قال «أبو حاتم»: روانفة الكبد: مارق منها.
وعن «اللحياني»، قال: روانف الآكام: رؤوسها.
فعول:
(