شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١١٢

ملأت به الفرجين فأرمدت به = وثوى أجنبه بشر مقام

(ك) أرمك البعير؛ أي: وهو من الرمك، من ألوان الإبل حمرة يدخلها سواد.

الافعيلال:

(ز) يقال: ضربه فما أرمأز؛ أي: فما تحرك.

الافعلال:

(عل) أرمعل الصبي؛ أي: سال لعابه.

- - - - - - -

باب الراء والنون وما بعدهما

الأسماء:

(فعل) بفتح الفاء وسكون العين:

(د) الرند: شجر طيب الريح، قال الشاعر:

أرحاب يقمصن من قصب الرند = بثغر كشوك السيال

وعن «أبي عبيدة» عن «الأصمعي»، قال: ربما سموا العود رندا.

قال «الخليل»: الرند: الآس، قال:

على فنن غض النبات من الرند

(ف) الرنف: ضرب من رياحين البر.

(ق) الرنق: الماء الكدر.

وبفتح العين:

(و) الرنا: الشيء المنظور، قال الشاعر:

إذا هنّ فصّلن الحديث لأهله = حديث الرنا فصلته بالتهاتف

أي: بالضحك.

الزيادة:

(أفعل) بالفتح:

(ب) الأرنب: معروف – ويقال: (للذكر والأنثى)/ ولحمها: بارد يابس.

وفي حديث «عمار»: أهدي للنبي عليه الصلاة والسلام أرنب فأطعمنا منهما.

فقال الفقهاء: يجوز أكل الأرنب، إلا أن بعضهم كرهه _ ويقال للشيء الخسيس الصيد: الأرنب – ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: امرأة خسيسة.

وبالهاء:

(ب) الأرنبة: طرف الأنف.

وفي الحديث: رئي على وجه النبي عليه الصلاة والسلام، أو على أرنبته أثر طين (يعني من السجود).

قال جمهور الفقهاء: وضع الأنف على الأرض في السجود مستحب.

وعن «إبراهيم، وسعيد بن جبير، وعكرمة: هو واجب – وهو قول «أحمد بن حنبل، وإسحق».

(مفعلة) بالفتح:

(ب) أرض مرنة: كثيرة الأرانب.

(فعال) بفتح الفاء وتشديد العين:

(و) يقال: رجل رناء: إذا كان يديم النظر إلى النساء.

فاعل:

(ح) الرائح: الجوز الهندي.

وبالهاء:

(ف) الرانفة: طرف آلية الإنسان – وآلية اليد، وطرف غضروف الأذن، وجلدة طرف روثة الأنف.

قال «أبو حاتم»: روانفة الكبد: مارق منها.

وعن «اللحياني»، قال: روانف الآكام: رؤوسها.

فعول:

(

٣٢٥ / ٥٧١