شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١١٤

ط) الرهظ: القليل والكثير من الرجال، قال الله تعالى (في الكثير): (وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ)(سورة هود:91)، وقال (في القليل): (تِسْعَةُ رَهْطٍ)(سورة النمل:48).

وجمع الرهط: أرهط – وجمع الجمع: أراهط، قال الشاعر:

يا بؤس للحرب التي جمعت = أراهط فاستراحوا

والرهط: أديم قدر ما بين السرة إلى الركبة، تلبسه الصبيان والنساء الحيّض، قال الشاعر:

متى ما أشاغير زهو الملوك = أجعلك رهطا على حائض

(ن) الرهن: المرهن، مثل: الخلق المخلوق، وأصله: مصدر، والجمه: رهان، ورهون.

وفي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : «لا يغلق الرهن من راهنه، له غنمه وعليه غرمه».

ذهب «زيد بن علي، وأبو حنيفة»، وأصحابه، ومن وافقهم: إلى أن الرهن يضمنه المرتهن إذا تلف.

وذهب الشافعي» إلى أنه أمانة في يده ولا يضمنه.

قال «مالك»: إذا تلف بأمر ظاهر لم يضمن، وإن ادعى المرتهن تلفه بأمر باطن فعليه قيمته _ والرهن: المغنم.

قال الشاعر:

وإن غدا وإن اليوم رهن = وبعد غد بما لا تعلمينا

(و) الرهو: الساكن، قال الله تعالى: (وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً)(سورة الدخان:24).

والرهو: ضرب من الطير، وهو (الكركي)، والرهو: المرأة الواسعة المتاع _ ويقال: هي لافاجرة، لا تمتنع من أحد _ والرهو: مستنقع الماء _ والرهو: الفرجة بين الشيئين.

_ قال أعرابي وقد رأى بعيرا له سنامان: سبحان الله، رهو بين سنامين.

وبالهاء:

(و) الرهوة: الموتفع – والرهوة: المكان المنخفض.

وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: غطفان رهوة تيبع الماء – قيل؛ أي: هم في الرفعة كالجبال.

قال (في الرهوة: المكان المرتفع):

فحلى كما حلى على رأس رهوة = من الطير أفنى تنفض الظل أذرق

يعني: الصقر.

(فُعل) بضم الفاء:

(ب) الرُّهب: الرهَب.

وقرأ «ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وعاصم» في رواية «أبي بكر». (واضمم يدك إلى جناحك من الرُّهَب).

ويروي «حفص» عن « عاصم»: فتح الراء، وسكون الهاء.

(

٣٢٧ / ٥٧١