شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١٤٥

والزباء: التي قتلت "جذيمة الأبرش"، ولهما حديث -ويقال" رجل زب، وبعير أزب، وعام أزب أي: خصيب، كثير النبات، شبه بالأزب كثير الشعر.

(ج)الزجج: دقة الحاجبين، وطولهما، وحسنهما-يقال: رجل أزج الحاجبين وفي صفة النبي عليه الصلاة والسلام: أزج الحواجب، شوائع من غير قرن بينهما، عرق تدره العصب، وظليم أزج لأن عينيه بياضا.

(ف) ظليم أزف أي: ذو زف ملتف، وهو صغار ريشه.

(ل) زل يزل: لغة في زله يزل- والمرأة الزلاء الرسحاء، من ذلك السمع الأزل أي: الأرسح. قال "ابن السكيت" سمي الذئب أزل، من قولهم: زل زليلا: إذا عدا.والسمع الأزل: ولد الضبع، من الذئب.

الزيادة:

الأفعال:

(ب)أزبت الشمس؟ إذا دنت للمغرب.

(ج) أزججت الريح (لعله: الرمح)أي: جعلت فيه الزج.

(ر) أزررت القميص: جعلت له زرارا.

(ف)يقال: أزففت العروس: لغة في زففت-وأزففه أي: حمله على الزفيف، وهو: الإسراع-أزففه، فزف في السير، وقرأ (حمزة) (فأقبلوا إليه يُزفون) بضم الفاء- والباقون: بفتحها.

قال "أبو حاتم": لا أعرف هذه اللغة، وعن الفراء: إنها إجازة -ومعنى يزفون أي: يصيرون إلى الزفيف. قال:

فأمسى حسين قد أزل وأقهرا

بفتح الهمزة أي: صار إلى ذلك.

(ل) أزله، فزل -قال الله تعالى : (فأزلهما الشيطان عنها). وأزللت إلى فلان نعمة أي: أسديت.

وفي الحديث: عنه عليه الصلاة والسلام: من أزلت إليه النعمة، فليشكرها. قال كثير:

وإني وإن صدت لمثن وصادق = عليها عليها بما كانت إلينا أزلت

ويقال: زل إليه من حقه شيئا أي: أعطاء

(ن)أزنيت فلانا بشيء أي: اتهمته.

وأنشد بعضهم لرجل من العرب، ورث إبلا من أخيه، فقال له رجل: إنه فرح بموت أخيه:

إن كنت أزنيتني بها كذبا = حر فلا قيب مثلها عجلا

أفرح أن أرزأ الكرام وأن = أورث ذودا شصائصا نبلا

أي: لا أفرح بذلك.

التفعيل:

(ب)تكلم الرجل بشيء، حتى زبب فرَّه أي: أزبد-وزبب العنب، من: الزبيب.

(ج)يقال: زججت المرأة حاجبيها.

(

٣٥٨ / ٥٧١