شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ٦ر) سرر الصبي: ما تقطعه القابلة من السرة- والسرر أيضا: واحد الأسرار الراحة، والجبهة، وهي خطوطها- والأسارير: جمع الجمع- ويقال: إن السرر: ما على الكمأة من القشور، والتراب أيضا.
(فُعُل) بضم الفاء والعين:
(ر) السرر: جمع سرير- قال الله تعالى: ﴿على سرر متقابلين﴾.
وبعضهم بجمعه على: سرر- (بفتح العين) استخفافا؛ لأن لا يجمع بين ضمتين من التضعيف، فيرد الثانية منهما إلى الفتح لخفته، وكذلك أيضا ما أشبهه من الجمع، والصحيح المعمول عليه أن جمعه (بضم الفاء والعين) .
(ن) يقال: تنح عن سنن: لغة في سنن.
الزيادة:
(أفعولة) بالضم:
(ب) يقال للقوم: أسبوبة: يتسابون بها.
(مَفعَل) بفتح الميم والعين:
(د) المسد: موضع في قوله أبي ذؤيب الهذلي:
ألفيت أغلب من أسد المسد … حديد الباب أخذته عفر وتطريح
العفر: التمريغ بالعفر، وهو: التراب.
وبالهاء:
(ر) المسرة: السرور.
(مِفعل) بكسر الميم:
(ب) رجل مسب، أي: كثير السباب.
(ح) فرس مسح، أي: سريع، يشبه عدوه بسح المطر.
قال امرؤ القيس:
مسح إذا ما السابقات على الونا … ... أثرن الغبار بالكديد المركل
(ن) المسن: الحجر الذي يسن عليه الحديد.
وبالهاء:
(ج) المسجة بالجيم: الخشبة التي تطين بها الحائط.
(ل) المسلة: معروفة.
(ح) فرص مسحاح: يسح الجري سحا، كما تسح السحابة المطر سحا.
قال جميل:
على كل مسحاح إذا ابتل لبدها … ... تهافت منها ثابت متعصف
متعصف، يعني: الجري.
(مفعَّلة) بفتح العين مشددة:
(ب) قال بعضهم: يقال للإبل: مسببة أي: محسما- يقال: لها قاتلها الله- وقيل لما جرى على ألسنة العرب، من دم الفراق، ومطاياه التي يحتمل عليها.
(فَعَّالة) بفتح الفاء وتشديد العين:
(ب) السبابة من الأصابع: المهللة وتسمى المسبحة أيضا.
(فعال) بضم الفاء:
(ح) يقال لحم سحاح، أي: سمين، يسح الودك، أي: يصبه.
فاعل:
(ت) يقال: جاء ساتا، أي: سادسا.
(ل) السال: السيل الضيق الغامض- وجمعه: سلان.
وبالهاء:
(