شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ١١م) السم: الإصلاح بين الناس-يقال: سممت بينهم- وسمت الشيء أي: سددته- وسمه أي: سقاه السم- وسم الطعام أي: جعل فيه السم- ونبات مسموم: أصابته السموم- وسمت النعمة، فهي سامة أي: خاصة.
قال العجاج:
هو الذي أنعم نعمتي عمت … ... على الذين أسلموا وسمت
وسمه أي: خصه- وسممت سمه أي: قصدت قصده.
(ن) سن الحديد سنا أي: حده- وسن سنة في الدين، وغيره- وسنة أي: صورة، ومنه سنة الوجه- وسن الماء على وجهه أي: صبه صبا سهلا- وسن عليه الدرع أي: صبها.
وقوله تعالى: ( من حمأ مسنون) أي: متغير منتن- هذا قول: "ابن عباس".
وقال "أبو عمرو بن العلاء": المسنون: المصبوب، من قولهم: سننت الماء أي: صببته.
قال الشاعر:
تجلو بقادمتي حمامة أيكة … ... بردا أسف لثاثة بزمام
وفي الحديث، أتى النبي- عليه الصلاة والسلام- برجل قد سرق، ليقطعه، فكأنما أسف وجه النبي- عليه السلام- (أي: كأنما ذر عليه شيء، فغير) .
وأسف النظر أي: أدامه.
(ل) الإسلال: السرقة.
وفي حديث النبي- عليه الصلاة والسلام-: «لا إغلال ولا إسلال».
ويقال: أسله الله عز وجل: ابتلاه بالسل، فهو مسلول (على غير قياس) .
(م) أسمَّ اليوم ، من: السموم.
(ن) أسن الرجل: إذا كبر- وأسن سدس الناقة أي: نبت.
قال الأعشى:
لحقنها ربطت في اللجين … ... حتى السديس لها قد أسن
واللجين: الورق المضروب.
التفعيل:
(ب) سبب الأمر أي: جعل له سبسا- ورجل مسبب: يسبه الناس كثيرا.
قال الشماخ (في حمر الوحش):
مسبب قب البطون كأنها … ... رماح نحاها وجهه الريح راكن
ليس يريد خفيفة السب، وإنما يريد قولهم: قاتله الله، ونحوه.
(د) يقال: سدده الله أي: وفقه للسداد من القول والفعل.
(ن) سنن: إذا نبت أسنانه.
وفي حديث "ابن عمر": يبقى من الضحايا، البدن التي لم تسنن، والتي لم
يقض من حلفها.
المفاعلة:
(ب) سابه أي: شاتمه.
(ر) ساره من: السر.
(ن) سان البعير الناقة سنانا، وسنانة: إذا أراد ضربها، وطردها، حتى تبرك.
الافتعال:
(