شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٤٢

م) الخزام: الخزامة.

وبالهاء:

(م) الخزامة: البرة تجعل في أنف البعير، يشد بها الزمام.

(ن) الخزانة: المكان يخزن فيه الشيء- والجمع: خزائن- قال الله تعالى: ﴿قال اجعلني على خزائن الأرض﴾.

قال بعض العلماء: يجوز تولي القضاء، والعمل من جهة الظلمة، إذا عمل الوالي بالحق.

وهو قول "زفر، والشافعي"؛ لأن يوسف ولى العمل من جهة "فرعون".

وقيل: لا يجوز التولي من جهتهم، لما فيه من معونتهم- وهو قول "أبي علي الجبائي"، وكثير من العلماء.

والظاهر من مذهب "أبي حنيفة، وأبي يوسف"، ومروي عن "سفيان"، قالوا: وإنما كان "فرعون" يوسف، صالحا، وأما الطاغي فكان فرعون موسى عليه السلام.

فعولة:

(م) الخزومة: البقرة، بلغة "هذيل".

فعيل:

(ر) الخزير، والخزيرة وبالهاء أيضا: دقيق يخلط بلحم أو شحم، يقطع قطعا صغارا، ثم يملأ بماء، فإذا نضج ذر عليه الدقيق- كانت العرب تعير به.

قال جرير (يعير به نساء):

مياسم غرغب الخزير كأنما … ... … يصوب في أعفاجهن الضفادع

(فُعالى) بضم الفاء:

(م) الخزامى: نبت طيب الريح، ينبت في السهل، وهو خيري البر.

قال يحيى بن طالب:

ألا هل إلى شم الخزامى ونظرة … ... إلى قرقرى قبل الممات سبيل

(فَعلان) بفتح الفاء:

(ي) الخزيان: المستحى- يقال: جاء خزيان وجا وا خزايا- والخزيان: الذليل الحقير.

قال جرير:

وإن حمى لم تحمه غير قربنا … وغير ابن ذي الكبر بن خزيان ضائع

الرباعي والملحق به:

(فعلل) بفتح الفاء واللام:

(رج) الخزرج: إحدى قبيلتي ا لأنصار، ابني: "حارثة بن عمرو بن عامر الأردي"، منهم: أبي بن كعب، صاحب القراءة، وزيد بن ثابت، صاحب الفرائض، ومحمد بن مسلمة، فارس النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو أمامة سعد الخير بن زرارة.

والخزرج أيضا: حي من "اليمن"، من واسط- والخزرج: الريح الباردة.

قال الفراء: خزرج غير مجراة، وهي: الجنوب.

(فنعل) بالفتح:

(ل) خنزل: رجل من كندة، وهو جد الفقيه: جابر بن حيوة بن خنزل، والنون زائدة.

(

٤٢ / ٥٧١