شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ٥١

ق) سرَق من شيئا، وسرقه شيئا سرقا، قال الله تعالى: ﴿إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل﴾.

وفي الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام في السارق: «إذا سرق فاقطعوا يده، ثم سرق فاقطعوا رجله»، بمعنى: يده اليمنى ثم رجله اليسرى.

(ى) السُّرى: سير الليل.

قال عبد الله بن رواحة الأنصاري:

عند الصباح يحمد القوم السرى … ... وتنجلي عنهم غيابات الكرى

وقال الله تعالى: ﴿والليل إذا يسر﴾.

قال عبد الله بن الزبير: أي: يتبع بعضه بعضا، وقيل معنى يسر أي: يقبل بعد إدبار النهار، وقيل، أي: مضى مسرى، أي: مسري فيه كقوله تعالى: ﴿بل مكر الليل والنهار﴾.

واختلف القراء في يسر، فقرأ "ابن كثير، ويعقوب": بإثبات الياء على الأصل، وقرأ "نافع، وأبو عمرو، والكسائي" في روايته عنه: بإثباتها في الوصل دون الوقف، وهو اختيار "أبي حاتم"، وقرأ الباقون بحذفها في الحالين، وكذلك عن "الكسائي"، وهو رأي "أبي عبيدة"، أما الحذف فموافقة رؤوس الآي واتباع المصحف؛ لأنه مكتوب بغير ياء لخفته وولاية الكسرة على الياء، وجاز ذلك لأن كل من وقف عليه زال إعرابه.

وقال الأخفش:

حذفت الياء على غير قياس، وكان الأصل لا تحذف؛ لأن هذا فعل والحذف في الأسماء دون الأفعال، وكل ما طرق بالليل فهو سارب، ويقال: سرى عرق الشجرة في الأرض سريا، إذا ذهب، وسريت عنه الثوب لغة في شروت.

(فعَل- يفعَل) بالفتح:

(ح) سرحت الماشية إلى المرعى وسرحتها أنا: يتعدى ولا يتعدى، قال الله تعالى: ﴿حين تريحون وحين تسرحون﴾.

(ع) سرع الكرم سروعا: إذا امتدت سروعه، وهي قضبانه.

(همزة) سرأت الجرادة مهموز، أي: باضت.

(فعِل) بالكسر (يفعَل) الفتح:

(ب) سرِب الماء من المزادة سربا: إذا سال، وسربت المزادة إذا سال ماؤها الذي يصب فيها لتنتفخ سيور الخرز.

(ط) سرط الشيء: ابتلاعه.

(ف) يقال أتيتكم فسرفتكم، أي: أخطأتكم.

٤٥٠ / ٥٧١