شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ٥٦

يعني: النار المشمومة، أصابتها ريح الشمال، وقوله: غلثت، أي: خلطت، والسطع: الضرب بالراحة.

(فعِل) بالكسر (يفعَل) بالفتح:

(ع) السطع: طول العنق، ظليم أسطع، والأنثى سطعاء، وكذلك غيرهما، وعنق مسطعا، وفي وصف أم معبد للنبي عليه الصلاة والسلام: «في عنقه سطع».

الزيادة:

التفعيل:

(ح) أنف مسطح، أي: مسطوح.

(ر) أسطر، أي: أخبر بأساطير الأولين.

(ن) أساطين مستطنة، أي: مبنيَّة.

(الافتعال):

(ر) استطر وسطر: بمعنى، قال الله تعالى: ﴿وكل صغير وكبير مستطر﴾، أي: مكتوب لا ينسى منه شيء.

(الانفعال):

(ح) انسطح الإنسان: إذا امتد على قفاه ولم يتحرك.

(الفيعلة):

(طر) المسيطر: المتسلط على الشيء المتعهد له، وقرأ "ابن كثير": ﴿أم هم المسيطرون﴾، وعن "ابن عامر، والكسائي" أنهما قرآ: ﴿لست عليهم بمسيطر﴾، بالسين، والباقون بالصاد، إلا "حمزة" وكان يشم الصاد زايا.

باب السين والعين وما بعدهما

الأسماء:

(فَعْل) بفتح الفاء وسكون العين:

(د) السعد: نقيض النحس، وسعد: من أسماء الرجال، والسعود من المنازل: القمر، أربع منازل من برج الجدي، والدلو، وهي سعد الذابح، وسعد بلع، وسعد السعود، وسعد الأخبية، ويقال: لبيك وسعديك، أي: إسعادا لك بعد إسعاد.

وبالهاء:

(ف) السعْفة: قروح تخرج برؤوس الصبيان.

(ن) يقال ما له سعنة ولا معنة، أي: كثير ولا قليل.

(فُعل) بضم الفاء:

(د) السُّعد: شجر ينبت في المواضع الندية، له عروق طيبة الرائحة، وهي حارة يابسة، المستعمل عروقها إذا ذرت على القروح المترطبة كقروح الفم جففتها، وإذا شرب منها شيء نفع من لسع العقرب، وأدر الطمث، وفتت الحصى، وإذا ضمد على الأرحام أذهب بردها.

(ر) السُّعر: الجنون.

(ن) السُّعن: شبه الدلو، يتخذ من الأرم، والجمع: السعن وأسعان، وقد سمي الولد مُسعنا أيضا، ويروى قوله:

كذب العتيق وما سُعين بارد … ... إن كنت سائلتي غبوقا فاذهبي

ويروى: وما شنّ.

وبكسر الفاء:

(

٤٥٥ / ٥٧١